عبد المهدي يبحث مع مبعوث ألماني انسحاب القوات الأجنبية من العراق

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
عبد المهدي يبحث مع مبعوث ألماني انسحاب القوات الأجنبية من العراق من موقع وكالة الأناضول، بتاريخ اليوم الثلاثاء 14 يناير 2020 .

بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول

بحث رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي، الثلاثاء، مع مبعوث للحكومة الألمانية، قرار بغداد انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

جاء ذلك خلال استقبال عبد المهدي في مكتبه ببغداد، المدير السياسي في وزارة الخارجية الألمانية فيليب أكرمان، وسفير برلين بالعراق أوله دييل، وفق بيان صادر عن الحكومة العراقية، اطلعت عليه الأناضول.

وأفاد البيان أن اللقاء "بحث العلاقات بين البلدين، وتطورات الأحداث في العراق والمنطقة، وسبل التعاون لتحقيق التهدئة وخفض التوتر، وإبعاد خطر الحرب عن المنطقة والعالم".

وذكر أن الجانبين تبادلا "وجهات النظر حول رؤية العراق لمستقبل التعاون مع محيطه العربي والإقليمي والدولي، بما يحفظ أمنه وسيادته الوطنية، إلى جانب قرار العراق بانسحاب القوات الأجنبية، وحرصه على استمرار التعاون ضد الإرهاب وتدريب القوات العراقية ومحاربة بقايا داعش".

وتنشر ألمانيا نحو 300 عسكري في قاعدتين، إحداهما قرب بغداد والأخرى قرب أربيل، عاصمة إقليم كردستان في شمال البلاد.

وألمانيا جزء من التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" الإرهابي.

وفي 5 يناير/ كانون الثاني الجاري، صوت البرلمان العراقي على قرار يطالب بموجبه حكومة بغداد، بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، خلال جلسة شهدت مقاطعة النواب الأكراد ومعظم النواب السنة.

وجاء قرار البرلمان على خلفية اغتيال قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، والقيادي في "الحشد الشعبي" العراقي أبو مهدي المهندس، بضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في 3 يناير الجاري.

وردت إيران، الأربعاء، بإطلاق صواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيفان جنودا أمريكيين، شمالي وغربي العراق.

ويرفض السنة والأكراد إخراج القوات الأجنبية من العراق، خشية أن تتغلغل إيران أكثر في البلاد عبر فصائل مسلحة موالية لها، وأحزاب شيعية مقربة منها، وفق ما يرى مراقبون.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق