عام لامع لأسعار الذهب فى 2019.. وتوقعات بمزيد من الصعود فى 2020

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الذهب - أرشيفية

الذهب - أرشيفية

الخميس، 02 يناير 2020 05:00 ص

اتجهت أسعار الذهب صوب أقوى زيادة سنوية لها منذ 2010 فى نهاية عام 2019، حيث أوقدت المخاوف حيال سلامة الاقتصاد العالمى شرارة اهتمام متنام بالمعادن النفيسة.

 

وقالت وكالة رويترز، إن معدن البلاديوم صعد أكثر من 50% إلى مستويات قياسية مرتفعة بفعل نقص فى المعروض، وشهدت الفضة والبلاتين، اللذان شأنهما شأن الذهب يعتبران من الاستثمارات الآمنة فى أوقات الضبابية، أكبر مكاسبهما السنوية خلال عدة أعوام.

 

اقرأ أيضاً:

حكاية من التاريخ هل فاز الأهلى على الزمالك 9-1 ؟ 

حقيقة زواج رياض محرز من ممثلة أفلام إباحية

 

ويقول محللون عديدون إن من المرجح أن تواصل الأسعار صعودها فى 2020، فى ظل نمو هش وأسواق أسهم عالمية تبدو غير قادرة على الاستمرار عند مستويات قياسية مرتفع، بحسب الوكالة.

 

فى غضون ذلك، تشترى البنوك المركزية مزيدا من الذهب وتنتقل من تشديد السياسة النقدية إلى تيسيرها، مما يدفع أسعار الفائدة وعوائد السندات للانخفاض ويجعل المعادن النفيسة غير المدرة للعائد أشد إغراء للمستثمرين.

 

وقال ستيفن إنيس، محلل السوق لدى أكسى تريدر، "بيئة أسعار الفائدة المنخفضة واستمرار عدم التيقن الاقتصادى وصعود الأسهم يبرر الاحتفاظ بالذهب كأداة تحوط. هذه النظرة من المرجح أن تقود الطلب على الذهب للارتفاع فى 2020 وتدعم الاتجاه الصعودى متوسط المدى السائد حاليا".

9f7d9aed88.jpg

وأضاف أنه فى حين خفضت الولايات المتحدة والصين التصعيد فى حربهما التجارية فى وقت سابق هذا الشهر، فإن عدة قضايا تظل بلا حل ومن المنتظر أن يبلى الذهب بلاء حسنا إذا استمر ضعف الدولار فى 2020.

وارتفعت أسعار الذهب أكثر من 18% للعام 2019، وزادت حيازات الذهب لدى صناديق المؤشرات حوالى 14% هذا العام.

وزادت الفضة مقتدية بالذهب لتبلغ مكاسبها 15% فى 2019 عند 17.85 دولار للأوقية، فى أقوى أداء لها منذ 2016.

وسجل البلاتين 962.50 دولار للأوقية مرتفعا 21.6% للعام الحالي، فى أكبر صعود له منذ 2009، وفقًا لوكالة رويترز.

وواصل البلاديوم تميزه، مرتفعا أكثر من 700 دولار للأوقية هذا العام ليحقق مكاسب للعام الرابع على التوالي. ولامس المعدن ذروة قياسية عند 1998.43 دولار للأوقية فى 17 ديسمبر وبلغ سعره اليوم 1938 دولارا.

يُستخدم المعدن أساسا فى أنظمة تنقية عوادم السيارات، ويتزايد الطلب عليه فى ظل تشديد المعايير البيئية.

ولأن البلاديوم منتج ثانوى لعملية استخراج النيكل والبلاتين، فإن معروضه عاجز عن مواكبة الطلب عليه، ومن المتوقع استمرار النقص فى أوائل عشرينيات القرن الحالي.

وقال رايان مكاي، محلل أسواق السلع الأولية لدى تي.دى للأوراق المالية، ”السوق تعانى نقصا هيكليا منذ سنوات ومن المتوقع أن يستمر.

ويضيف مكاي: "رأينا عجزا هذا العام، حتى فى ظل الحالة السيئة لسوق السيارات. وفوق ذلك، لدينا لوائح بيئية متزايدة عالميا".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق