شاهد.. الحرائق تحاصر المصطافين في سواحل أستراليا وتجبرهم على الارتماء في المحيط

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

التاريخ: 01 يناير 2020

ضربت الحرائق بلدة على سواحل ولاية فيكتوريا، حيث يذهب الناس لقضاء العطلات، ونصحت السلطات سكان البلدة بالنزول إلى المياه عند سماع صفارات الإنذار.

وقالت خدمات الإطفاء إن نحو 4,000 شخص ما زالوا في بلدة مالاكوتا التي وصلتها الحرائق.

وقال دون آشبي "نتمنى أن يتمكن الجميع من الوصول إلى ساحل المياه".

وقطعت الحرائق الكهرباء عن البلدة، وقالت AusNet إن 5,700 ملكية في أيست جيبسلاند دون كهرباء بسبب الحرائق، بالإضافة إلى 1,800 ملكية أخرى في شمال شرق الولاية أيضا.

وفي بعض المناطق قُطعت خدمات التليفون الأرضي والمحمول.

وقالت فرانشيسكا وينترسون، وهي مقدمة برامج في راديو محلي وأحد سكان المنطقة “الأمر ليس سارا، هناك ظلمة حالكة وسيارات الطوارئ اختفت عن الأنظار". وأضافت “الكهرباء تم قطعها عنا منذ وقت طويل والآن نفدت بطاريات الطاقة الشمسية أيضا". “منزلي في طريق الحرائق، لن يكون لدي منزل بعد الآن، هذا هو ما سيحدث ويجب علينا أن نحاول البقاء في هادئين".

وقال مفوض الطوارئ أندرو كريسب إن هناك عددا من المنازل تعرضت للتدمير جراء الحرائق الخارجة عن السيطرة ولكن من المبكر للغاية تأكيد العدد.

وتضخمت الحرائق بشكل كبير بسبب ضربات البرق والرياح القوية، والتهمت ما يقرب من 200,000 هكتار في إيست غيبسلاند.

وما زال هناك سبعة تحذيرات في مستوى “الطوارئ” وهو أعلى مستوى للتحذير من الحرائق، تم إصدارها بخصوص الحرائق في إيست غيبسلاند والحرائق في منطقة أخرى على الحدود بين نيو ساوث ويلز وفيكتوريا وهي منطقة Walwa/Corryong.

وتقوم ثلاثة من فرق الطوارئ بتوفير الرعاية لآلاف الأشخاص العالقين في بلدة مالاكوتا الساحلية. وقال أندرو كريسب “بالطبع نحن قلقون للغاية على البلدات التي باتت معزولة، وحتى نتمكن من عمل تقييم أولي لحجم الخسائر هناك فسنقوم بإرسال طائرات هيلكوبتر في رحلات استطلاع فوق تلك المناطق".

وقال كريس إيجل من سلطات إدارة الكوارث إن ضربات البرق أشعلت مئات الحرائق الجديدة في منطقة إيست غيبسلاند.

وفي تلك الفترة، حيث ارتفعت درجات الحرارة وبدأت الحرائق في فرض نظامها المناخي الخاص، كان هناك نحو 1000 من رجال الإطفاء يعملون على مكافحة الحرائق.

“الأقمار الصناعية التقطت صورا لبعض مسارات الحرارة، لكنها تظهر أن الحرائق زادت بنسبة 60 في المائة عما كانت عليه، أكبر بكثير جدا"، وفق موقع "أحوال استراليا".

وانخفضت درجات الحرارة بعد أن تعرضت لموجة حرارة قاسية يوم الاثنين إلا أن الرياح القوية ما زالت تزيد من خطورة الحرائق وتعمل على انتشارها.

وقال إيغل إن الحرائق تنتج نظام الرياح الخاص بها وهو ما أخر تأثر مناطق الحرائق بالتحسن في الظروف الجوية.

وقطع رئيس الولاية دانيال أندروز إجازته وحضر جلسة للاطلاع على تطورات الوضع في مركز السيطرة على الكوارث في فيكتوريا.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق