غارات إسرائيلية على غزة وقذيفة على المستوطنات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
غارات إسرائيلية على غزة وقذيفة على المستوطنات من موقع الاتحاد، بتاريخ اليوم الأحد 1 ديسمبر 2019 .

الاتحاد الاتحاد

عربي ودولي

1 ديسمبر 2019 - 03:11 AM

قريبات الشهيد فهد الأسطل ينتحبن خلال تشييعه في جنوب غزة (رويترز)

قريبات الشهيد فهد الأسطل ينتحبن خلال تشييعه في جنوب غزة (رويترز)

صحيفة الاتحاد

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي امس موقعا في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وقال شهود عيان فلسطينيون إن طائرات الاحتلال استهدفت بثلاثة صواريخ على الأقل موقعا شمال البلدة ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران داخله وإلحاق أضرار مادية بممتلكات المواطنين الفلسطينيين القريبة.
كانت مدفعية وطائرات الاحتلال قد استهدفت في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية موقعين شرق مدينة غزة دون وقوع إصابات.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف مواقع لحماس من بينها مجمع عسكري «ردًّا على إطلاق النار من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية في وقت سابق الليلة قبل الماضية».
وأضاف البيان «ينظر الجيش بخطورة بالغة إلى إطلاق النار على جميع أشكاله نحو الأراضي الإسرائيلية، وسيواصل العمل طالما تطلب الأمر ضد محاولات المساس بمواطني إسرائيل».
وحمل البيان حماس المسؤولية عن كل ما يحدث في قطاع غزة وينطلق منه، وتداعيات الأعمال التي يتم القيام بها ضد مواطني إسرائيل.
وكانت طائرة إسرائيلية قصفت مساء أمس الأول موقع رصد يتبع لحركة حماس في شرق مدينة غزة «ردًا على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع باتجاه إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار».
ولم تعلن أي جهة فلسطينية عن إطلاق القذيفة الذي أعقب استشهاد فتى فلسطيني وإصابة خمسة آخرين بجروح برصاص الجيش الإسرائيلي على أطراف جنوب قطاع غزة.
وشارك آلاف الفلسطينيين في غزة ظهر امس، بتشييع جثمان الشهيد الفتى فهد الأسطل (16عامًا) في مدينة خانيونس.
وانطلق موكب تشييع جثمان «الأسطل» من مجمع ناصر الطبي في خان يونس باتجاه منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع عليه، وبعدها صلى عليه المشيعون في مسجد أهل السنة، ثم واروه التراب.
وردد المشاركون الغاضبون الصيحات مطالبة بالرد على جريمة استشهاد الأسطل، وتنديدًا بقمع جنود الاحتلال للمتظاهرين السلميين، كما ردّدوا هتافات تؤكد استمرارهم في المشاركة بمسيرات العودة وكسر الحصار.
من جانبه، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، إلى اعتراف أوروبي جماعي بدولة فلسطين «خدمة للسلام وحل الدولتين».
وأكد عباس في بيان عقب استقباله في رام الله الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات ميجيل موراتينوس، على «أهمية دور أوروبا كقوة رئيسة في العالم لإنقاذ المسيرة السياسية، وذلك من خلال الاعتراف الأوروبي الجماعي بدولة فلسطين».
وأطلع عباس المسؤول الأممي، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وما وصلت إليه العملية السياسية من «مأزق حقيقي جراء الإجراءات الإسرائيلية والقرارات الأمريكية المخالفة لقرارات الشرعية الدولية».
وأكد عباس «أهمية الدور الذي يمكن للمجتمع الدولي القيام به للحفاظ على مبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية التي قامت عليها العملية السياسية، لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967».
إلى ذلك، اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية امس، إسرائيل بإحكام السيطرة على مدينة القدس بالتوسع الاستيطاني لفصلها عن محيطها الفلسطيني.
وحذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في المنظمة في تقرير له، من خطورة سعي وزارة الإسكان الإسرائيلية لإعادة التخطيط لإقامة حي استيطاني جديد على أراضي مطار قلنديا المهجور لتوسيع مستوطنة «عطروت» شمال القدس.
وأوضح التقرير أن مخطط الحي الاستيطاني المذكور يشمل 11 ألف وحدة سكنية تمتد على نحو 600 دونم من المطار ومصنع الصناعات الجوية حتى حاجز قلنديا العسكري الذي يفصل القدس عن الضفة الغربية.
وأضاف أن المخطط يتضمن حفر نفق تحت حي (كفر عقب) من أجل ربط الحي الجديد بتجمع المستوطنات الشرقي.
وبحسب التقرير بدأت الحكومة الإسرائيلية في الأسابيع الماضية ببناء 176 وحدة استيطانية في مستوطنة «نوف تسيون»، المقامة على سفوح جبل المكبر جنوب القدس.
وأشار إلى أنه باكتمال البناء في المستوطنة التي تضم حاليا 96 وحدة سوف تتحول «نوف تسيون» إلى أكبر بؤرة استيطانية داخل الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس بحيث يتم توسعتها حتى تصل إلى 550 وحدة استيطانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق