حماية: صمت المجتمع الدولي يشجع على مزيد من الاقتحامات للأقصى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أدان مركز حماية لحقوق الانسان استمرار صمت المجتمع الدولي إزاء جرائم المستوطنين في المسجد الأقصى، في ظل تجديد الجماعات اليهودية المتدينة والمستوطنين اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى، تحت حراسة وحماية شرطة وقوات الاحتلال، ودعم من القيادات الحكومية والسياسية والأمنية والعسكرية والحزبية.

واقتحم منذ ساعات الفجر الأولى اليوم الثلاثاء أكثر من 250 مستوطنا باحات المسجد الأقصى لأداء طقوس وشعائر تلمودية بحجة الأعياد اليهودية.

وأكد المركز أن اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الاقصى اليوم، يأتي ضمن سلسلة من الاقتحامات المتكررة التي تنفذها الجماعات اليهودية المتطرفة، والإجراءات التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض، من أجل فرض سيطرتها على الأقصى والأماكن المقدسة في القدس وتهجير المواطنين الفلسطينيين القاطنين في تلك الأماكن.

وشدد على أن هذه الاقتحامات تشكل مخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني ولأحكام اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية الأماكن المقدسة ودور العبادة، كما أكد أن استمرار صمت المجتمع الدولي على جرائم المستوطنين في الأراضي المحتلة شجعهم على ارتكاب مزيد منها.

وطالب المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو بالتحرك الفوري لوقف هذه الاقتحامات المتكررة بحق الأماكن المقدسة ودور العبادة، وضمان تمتع الفلسطينيين وكافة المصلين المسلمين بحقوقهم في المسجد الأقصى والأماكن المقدسة.

كما طالب الدول السامية والمتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بإدانة هذه الانتهاكات التي يقوم بها المستوطنين تحت حماية جنود الاحتلال والعمل على محاسبة الاحتلال لمخالفته أحكام القانون الدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق