ترامب: من أراد حماية الأكراد فليتفضل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

خبرني - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدات عبر حسابه بموقع تويتر: إنه قام بنقل قواته من سوريا بعد هزيمة تنظيم الدولة، بنسبة 100 بالمئة.

وأضاف ترامب في تغريداته: "لندع سوريا والأسد يحميان الأكراد ويحاربان تركيا من أجل أرضهم،.. قلت للجنرالات لماذا يجب أن نقاتل من أجل سوريا".

وتابع: "كل من يريد مساعدة سوريا في حماية الأكراد، هو جيد بالنسبة لي، سواء كانت روسيا أو الصين أو نابليون بونابرت.. آمل أن يفعلوا كل شيء رائع، فنحن على بعد 7 آلاف ميل".

ولفت إلى أن "بعض الناس يريدون من الولايات المتحدة أن تحمي الحدود السورية من على بعد 7 آلاف ميل، برئاسة بشار الأسد عدونا في نفس الوقت، وأيا كان من اختاروا المساعدة يريدون حماية الأكراد".

يأتي هذا في الوقت الذي قالت زعيمة مجلس النواب الأمريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي الاثنين: إنها اتفقت مع جمهوريين، على ضرورة اصدار قرار يلغي قرار الرئيس دونالد ترامب "الخطير"، بسحب القوات من شمال سوريا حيث تشن القوات التركية هجوما ضد المقاتلين الأكراد.

وقالت بيلوسي ان "الديموقراطيين والجمهوريين في الكونغرس، يمضون قدما في مشروع قرار فرض عقوبات واسعة على تركيا بسبب عمليتها العسكرية، مؤكدة أن الإجراءات التي يخطط لها البيت الأبيض ليست كافية".

وواجه قرار ترامب سحب القوات الأمريكية، من المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد ممهدا الطريق للهجوم التركي، انتقادات واسعة داخل بلاده، واعتبر خيانة للأكراد الذين تحالفوا مع الولايات المتحدة لهزيمة تنظيم الدولة.

واشارت بيلوسي إلى أنها أجرت محادثات مع السناتور البارز ليندسي غراهام، الجمهوري، والذي اختلف معه بشدة بشأن قراره الانسحاب من سوريا.

وكتبت في تغريدة على تويتر "كان على رأس اولوياتنا الاتفاق على أنه يجب أن نصدر قرارا من الحزبين ومن مجلس الكونغرس لإلغاء قرار الرئيس الخطير في سوريا فورا".

وقالت إن مجموعة العقوبات التي يعتزم البيت الأبيض فرضها لن ترضي على الأرجح أعضاء الكونغرس الغاضبين ومن بينهم الجمهوريون.

وأوضحت "نظرا لأن الرئيس أعطى الضوء الأخضر للأتراك للقصف، وبالتالي إطلاق عنان داعش فعليا، علينا أن نضع مجموعة عقوبات أقسى من تلك التي يقترحها البيت الأبيض".

وفي وقت سابق قال السناتور غراهام إن الكونغرس سيقوم سريعا بتحرّك يلقى دعم الحزبين الجمهوري والديموقراطي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق