تأييد حبس فتاة العياط 45 يومًا بعد رفض استئناف الدفاع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أميرة أحمد فتاة العياط

الثلاثاء، 01 أكتوبر 2019 02:57 م

رفض قاضى المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة، الاستئناف المقدم من دفاع أميرة. أ، المعروفة اعلاميا باسم فتاة العياط ضد قرار حبسها 45 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامها بقتل الأمير مهند الشهير، والمعروف إعلاميا باسم قتيل العياط.

 

 وأيد القاضى قرار قاضى المعارضات السابق بحبس الفتاة 45 يومًا على ذمة التحقيقات لاتهامها بالقتل العمد.

 

اقرأ أيضًا:ما حقيقة إخلاء سبيل فتاة العياط المتهمة بقتل سائق حاول اغتصابها؟

 

وقالت المتهمة "أميرة. أ" 15 سنة، فى التحقيقات التى أجرتها نيابة العياط، بإشراف المستشار محمد سراج، المحامى العام الأول لنيابات الصف والعياط، إنها أثناء تنزهها مع شاب ترتبط به بعلاقة عاطفية بحديقة الحيوان، وكان برفقته صديق له، اختفى منها وسط الزحام، وظلت فترة طويلة تبحث عنه واتصلت به هاتفيا عدة مرات، حتى أجابها شخص وأخبرها بأنه عثر على ذلك الهاتف وطلب منها الذهاب لأخذه منه، وبالفعل ذهبت إليه فى المكان الذى حدده بإحدى قرى العياط، ولكنه فاجأها بأن الهاتف ليس بحوزته، وأن مالكه حضر وأخذه منه، ثم طلب توصيلها إلى الطريق الصحراوى حتى تستقل إحدى السيارات العائدة إلى الفيوم فوافقت، ولكنه تعمق إلى أحد المدقات الجبلية، وعرض ممارستهما الرذيلة، إلا أنها نهرته ورفضت وطلبت منه إخراجها من المنطقة الجبلية ففاجأها بتهديدها بسكين.

 

تابع أيضًا:

هل شارك والد "فتاة العياط" فى جريمتها؟ (صور)

خاص لـ"فالصو".. دفاع "فتاة العياط": سنتقدم باستئناف جديد على قرار تجديد حبسها 30 يومًا

 

وأكدت الطفلة أنها فكرت سريعًا لاتقاء شره وعدم مقاومته حتى لا يتعدى عليها بالسكين أو يغتصبها عنوة، فادعت موافقتها على طلبه وطلبت منه النزول من السيارة الميكروباص، وبالفعل نزل السائق وبدأ فى خلع ملابسه واتجه ناحية بابها وفتحه، وما إن بدأ فى جذبها والاقتراب من جسدها كانت تحمل السكين، الذى هددها به فى يدها وغرسته فى رقبته، فانتابت السائق حالة من الفزع وعلى غرار الفنان باسم سمرة فى فيلم "الفرح" بمشهد قتله صرخ المجنى عليه مرددا: "هموت يابنت الـ..." ولاحقها فطعنته مرة أخرى، واستمر الأمر لعدة دقائق يلاحقها وتطعنه طعنة وهو مستمر فى مطاردتها رغم نزيفه وجسده الغارق بالدماء، حتى أحدث خدوشا بوجهها وذراعيها أثناء محاولته جذبها عنوة، وعلى بعد 15 مترا من السيارة سقط قتيلا بعدما سددت له 13 طعنة".

 

وأضافت المتهمة أنها ظلت لحظات غير مستوعبة الموقف حتى أدركت الجثة أمامها والسكين الغارق في الدماء بيدها، فحاولت الخروج من المنطقة الجبلية عازمة على تسليم نفسها لقسم الشرطة، والتقت في الطريق شابين يستقلان دراجة نارية طلبت منهما توصيلها للشرطة، وهناك اعترفت بالجريمة كاملة، وبالفعل تم العثور على جثة المجنى عليه يدعى الأمير وشهرته "فهد"، 24 سنة، سائق ميكروباص

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق