انطلاق الدعاية لانتخابات تونس بالخارج

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

انطلقت أمس الحملات الدعائية للانتخابات الرئاسية التونسية في الخارج على أن تنطلق غداً داخل البلاد، بينما أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أمس عن القائمة النهائية للمترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، والتي تتضمن 26 مترشحاً، من بينهم المترشح نبيل القروي المحبوس بالسجن المدني بالعاصمة، والمترشح سليم الرياحي المطلوب للقضاء والمقيم خارج البلاد.

وأعلنت الهيئة عن انطلاق عمليّة اعتماد ممثّلي المترشّحين للانتخابات، مشيرة إلى أنّه يمكن للمترشّحين المقبولين نهائياً إيداع مطالب اعتماد ممثّليهم لدى الهيئات الفرعية للانتخابات خلال الفترة الممتدّة من 1 إلى غاية 11 سبتمبر الجاري. وقال رئيس الهيئة نبيل بفون خلال مؤتمر صحفي أمس إن الحملة الانتخابية انطلقت أمس، وأن القائمة النهائية للمترشحين هي ذاتها القائمة الأولية، حيث لم يتم تسجيل أية انسحابات، كما لم يعتد بالطعون من قبل القضاء المتخصص.

وبالنسبة للمترشحين الملاحقين قضائياً نبيل القروي وسليم الرياحي أكد بفون أن الأمر محسوم باعتبار أنه لم تصدر في حقهما أحكام نهائية.

وقال الرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر إن «ما قيل وما كتب حول الأحداث الّتي جدّت في الأسبوع الماضي، بعد إجراءات أمنية وقضائية تتعلق بأحد المترشحين للانتخابات الرئاسية، تزامناً مع انطلاق الحملة الانتخابية منذ مدة وقبل أوانها، "يدخل في إطار المساومات المغرضة والمسمومة المتّصلة بالحملة الانتخابيّة، والّتي يجب حصرها في حجمها الظرفي» وفق تعبيره.

وحذر الناصر في خطاب موجه للشعب من التداعيات الخطيرة لهذه الأحداث على تعكير جوّ الانتخابات، وبالخصوص المساس بمصداقيّتها، لافتاً إلى ما أثارته تلك الأحداث من انتقادات واحترازات في الأوساط السّياسيّة والنّقابيّة والإعلاميّة.

وأوضح الناصر أن انعكاسات تزامن تلك الأحداث مع موعد الانطلاق الرّسمي للحملة الانتخابيّة الرئاسيّة بداية من يوم 2 سبتمبر الجاري، أثار الحيرة في النفوس والتّشكيك في مصداقيّة الانتخابات من خلال التشكيك في حياد أجهزة الدّولة وحتّى في أجهزة القضاء، مؤكداً رفضه بشدة لهذا التّشكيك لما يحمله من بذور تقويض لما تم بناؤه، وزعزعة للمسار الديمقراطي.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق