أخبار الامارات إلى مؤثّري «التواصل»: المحافظة على إرث زايد أولوية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد مؤثرون في مواقع التواصل الاجتماعي وأكاديميون أن المحـافظة على إرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه أولوية، حيث إن البعض لم يحسن استخدامها بشكل إيجابي، والبعض اتخذ منها منصة للإساءة وتشويه السمعة، وبالتالي بات من الضروري وضع الضوابط التي تحكم هذه المسألة، وتوجيهها بشكل يخدم مصالحنا الوطنية.

مسؤولية

وقال ضرار بالهول الفلاسي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، وأحد مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يوجه بهذه الرسائل العديد من التوجيهات ليس فقط للمسؤولين والموظفين الحكوميين وإنما لعموم أبناء وبنات الإمارات، مذكراً إياهم بالقواعد الأساسية للمسؤولية العامة، سواء في إنجاز المسؤوليات الملقاة على كواهلهم أو حتى في المساحات الشخصية للتعبير التي لا يجوز بأي حال أن تتحول سهاماً في خاصرة الوطن.

وتابع: «أن رسالة سموه تذكير لنا جميعاً أن كل مواطن جندي يقف دفاعاً عن حدود الوطن في المكان الذي أؤتمن فيه».

ورأى الفلاسي أن التوجيهات السامية لسموه ليست تمنيات وإنما أوامر مباشرة من القيادة وجب على جميع موظفي الدولة الالتزام بها حتى لو كانوا يعملون في حكومات محلية أو قطاع خاص، فالأوامر الرشيدة التي تأتي من القيادة واجبة التنفيذ، سواء ما تعلق منها بحماية المصالح العليا للوطن أو غرس التفاؤل في النفوس.

منهج وطني

بدوره أكد الدكتور محمد عبد الله البيلي، مدير جامعة الإمارات، أن رسائل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جاءت لترسم خارطة طريق، ودليلاً عملياً ومنهجاً وطنياً لكل المسؤولين في الدولة، من أجل مواكبة رؤية حكومتنا، في مواجهة كل التحديات والحفاظ على المنجزات.

ولفت إلى مسألة الاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي، فالبعض لم يحسن استخدامها بشكل إيجابي، والبعض اتخذ منها منصة للإساءة وتشويه السمعة، وبالتالي بات من الضروري وضع الضوابط التي تحكم هذه المسألة، وتوجيهها بشكل يخدم مصالحنا الوطنية.

وبين أن عمل المسؤول وإنجازه في الميدان، هو الصورة الحقيقية لمدى تواصله وتفاعله مع قضايا الوطن والمواطن ومعايشته لها عن قرب وليس عبر التقارير والندوات.

وأشار إلى أن الرسائل تعبر بصدق عن مدى حرص قيادتنا الرشيدة على تفعيل وتعزيز العمل الوطني، من أجل خدمة الوطن والمواطن، والحفاظ على المنجزات والإرث الوطني.

من جانبه أشار الدكتور أحمد المنصوري، رئيس قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الإمارات إلى أن الفوضى الحاصلة على مواقع التواصل الاجتماعي من بعض الأشخاص، باتت تسيء إلى دور ومكانة وسمعة دولة الإمارات.

واكد أنه لا بد من إعادة تقييم لتلك المنصات وبعض المغردين وأصحاب المواقع الخارجين عن السرب والمسيئين لسمعة الدولة، إلى جانب ضرورة تحصين أبنائنا وأفراد مجتمعنا من عدم الانسياق وراء تلك الأفكار.

عنصر مؤثر

وأكدت الدكتورة نهلة القاسمي، عميدة شؤون الطلبة بجامعة عجمان، أن الإعلام كان على الدوام عنصراً مؤثراً في بناء المجتمعات والدول وتطورها، وأن تزايد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي وتداخلها في شتى مناحي الحياة اليومية للمجتمعات أدى إلى أن تصبح الأداة الأبرز في تشكيل الوعي العام والتأثير فيه بشكل أكثر قوة وسرعة نظراً لما وفرته هذه الوسائل من سهولة في صناعة المحتوى ونشره في دقائق معدودة.

وذكرت أنه على كل المغردين عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة أن يعكسوا الجانب المضيء والمشرق للإمارات والإنجازات التي تحققت وأن يكون إرث الشيخ زايد منهاجاً يقتدون به في الحكمة والتسامح.

وقال الدكتور حسام سلامة، عميد كلية الإعلام بجامعة عجمان، إن النظام الإعلامي يعد جزءاً من النظام الاجتماعي والسياسي والاقتصادي يؤثر فيها وتؤثر فيه.

وبين أنه على كل المغردين أن يكونوا منضبطين إعلامياً وأن يتعاملوا باحترافية وأن يعكسوا الحقائق التي وصلت إليها الدولة في مجال التنافسية وحقوق الإنسان ومدى انفتاحها وتسامحها، إضافة إلى الحرص على إبراز دور الدولة الناصع في كل المجالات.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق