بطولة العالم لألعاب القوى في قطر جرس إنذار قبل مونديال 2022

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
بطولة العالم لألعاب القوى في قطر جرس إنذار قبل مونديال 2022 من موقع الوطن سبورت، بتاريخ اليوم الثلاثاء 1 أكتوبر 2019 .

أخبار متعلقة

تواصلت الانتقادات ضد بطولة العالم لألعاب القوى التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة في الأيام الحالية، وتستمر حتى السادس من شهر أكتوبر الجاري، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وضعف إقبال الجماهير.

ورصدت وكالة الأنباء الفرنسية، ردود الفعل الغاضبة، عقب ظهور أجزاء كبيرة من المدرجات فارغة، أثناء نهائي سباقي 100 متر رجال وسيدات، وهما السباقان الأبرز في أم الألعاب.

وأكدت الوكالة الفرنسية، أن المشهد لم يكن مثاليا، خاصة للاتحاد الدولي لألعاب القوى، موضحة أن تلك الصورة لا يرغب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو، في أن تكون مع بداية ولايته الثانية بمنصبه، بعدما تمت إعادة انتخابه يوم الأربعاء الماضي قبل يومين فقط من بداية مونديال الدوحة.

وكشفت الوكالة، أن مونديال الدوحة واجه انتقادات حادة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة في السباقات التي أقيمت خارج ستاد خليفة الدولي، بالإضافة إلى ضعف إقبال المشجعين على متابعة المنافسات من قلب مدرجات الملعب.

وشهدت سباقات المسافات الطويلة "الماراثون - سباق 50 كيلو متر - سباق 20 كيلو متر مشي"، التي أقيمت على كورنيش العاصمة القطرية، العديد من الانسحابات بسبب الظروف المناخية القاسية، وهو ما أطلق شرارة الانتقادات.

و"زاد الطين بلة" مشهد تتويج الأمريكي كريستيان كولمان بذهبية سباق 100 متر رجال، والجامايكية شيلي آن فرايزر بذهبية سباق 100 متر سيدات، أمام مدرجات شبه فارغة، لتظهر تساؤلات حول ضعف الحضور الجماهيري في مدرجات ستاد خليفة الدولي، رغم أنه مجهز بنظام تبريد يحد من تأثير الحرارة المرتفعة خارج حدود الملعب.

وكشفت الوكالة الفرنسية أن السنغالي لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي السابق الذي يواجه اتهامات بالفساد في فرنسا، يتحمل مسئولية اختيار الدوحة لاستضافة الألعاب، نظرا لأن إعلان استضافة مونديال ألعاب القوى تم في عهده، لكن تم توجيه بعض الانتقادات لرئيس الاتحاد الدولي الحالي، لأنه كان عضو لجنة تقييم ملفات الترشيح.

ستاد خليفة من ضمن الملاعب التي تقام عليها مباريات مونديال 2022

ويعد ستاد خليفة، أحد الملاعب الثمانية التي ستقام عليها مباريات كأس العالم في كرة القدم 2022، ويتسع لحضور 40 ألف متفرجا، وتم تقليص سعة الاستاد إلى 20 ألفا فقط خلال مونديال ألعاب القوى، إذ تمت تغطية الجزء العلوي من المدرجات، وبالرغم من ذلك إلا أن المدرجات ظلت شبه خاوية لتدق جرس إنذار قبل 3 سنوات من انطلاق كأس العالم لكرة القدم.

ونقلت الوكالة الفرنسية بعض الأرقام الرسمية من اللجنة المنظمة، التي أكدت أن من حضروا افتتاح مونديال القوى يوم الجمعة تجاوز 11 ألف شخص، وتكرر الأمر لمتابعة سباق 100 متر للرجال مساء السبت، وأصدرت اللجنة المنظمة بيانا أكدت فيه أنها تبذل جهودا مضاعفة لتشجيع الجماهير بشكل أكبر خلال الأيام المتبقية من البطولة.

وبررت اللجنة المنظمة تراجع الحضور الجماهيري، بسبب إقامة العديد من السباقات النهائية في وقت متأخر بالتوقيت المحلي لقطر، حتى يكون توقيت البث ملائما للجمهور الذي يتابع الحدث حول العالم عبر شاشات التلفاز.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق