الاثار : انتهاء الاعمال الانشائيه لمتحف العمارنه وجارى دراسه العرض المتحفى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاثار : انتهاء الاعمال الانشائيه لمتحف العمارنه وجارى دراسه العرض المتحفى, اليوم الجمعة 22 نوفمبر 2019 12:32 مساءً

واضاف ابو العلا ان  المتحف الآتوني يعد  أحد أكبر المتاحف المصرية المتاحف المصرية إذ يعد ثالث أكبر المتاحف في مصر وأكبرها على مستوى الصعيد حيث المتحف يمقام على مساحة 25 فدانا، بينما تبلغ مساحة المبنى الرئيسي 5 آلاف متر تقريبا، على شكل مثلثات، و تجاوره مجموعة من البازارات، ومركزًا لترميم الآثار هو الأكبر على مستوى الصعيد، فهو ثالث أكبر متاحف الجمهورية، بعد متحفي " الحضارة" و "المصري الكبير" حيث يضم المبنى الرئيسي 16 صالة عرض متحفي ومكتبة ومسرح للمؤتمرات وبمحيطة مركزا لترميم الآثار، و19 بازار.

وجاءت فكرة إنشاء المتحف من خلال اتفاقية التآخي بين محافظة المنيا ومدينة"هيلدسهايم"  عام 1979 ليكون أحد أهم جوانبها الثقافية لعرض الفكر الديني للملك اخناتون وفترة التوحيد لسرد قصة مدينة (أخت أتون) تل العمارنة لكونها جزء من محافظة المنيا وعاصمة مصر في ذلك الوقت ليصبح المتحف منارة ثقافية هامة في محافظات الصعيد، ويضم فترة من أهم فترات حكم مصر للملك اخناتون  التي قضى فيها ما يقرب من 17 عامًا بمنطقة تل العمارنة مع الملكة نفرتيتي ضمن دعوته الأولى لتوحيد الآلهه.

اوضح ابو العلا ان  العمل الانشائي بالمشروع  بدأ في عام 2002 وتوقف عقب اندلاع ثورة 25 يناير تأثرًا بالأحوال التي تعرضت لها البلاد خاصة الاحوال الاقتصادية ثم استكملت المرحلة الثالثة عقب تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى الحكم عام 2014 والتى شملت التشطيبات النهائية والعرض المتحفي وأجهزة المراقبة والإضاءة ومن المقرر أن تنتهي أعمال المرحلة الثالثة في 2019 لتبدأ المرحلة الرابعة والأخيرة والتي تشمل سيناريو العرض المتحفي والفتارين.

وحول حجم الإنفاق الذي تم على المتحف اشار ابو العلا أنفق على المتحف أكثر من 150 مليون جنيه، وتعطلت الأعمال بعد ثورة 25 يناير عام 2011، ليعود استكمال أعمال الإنشاء مرة أخرى من قبل الحكومة المصرية باعتماد المهندس إبراهيم محلب 40 مليون جنيه في 2015، بينما وعد الجانب الألماني بضخ مبلغ 10 ملايين يورو أخرى للمتحف لاستكمال الأعمال.

و نوة ابو العلا ان  سيناريو العرض لم يقتصر على ضم مقتنيات الملك إخناتون ومقبرته الملكية فقط  بل سيضم أيضًا في صالة الدور الأول مقتنيات أثرية لكافة العصور التاريخية، والعديد من المقتنيات المميزة التي عُثر عليها في مقبرة الملك، وهي الآن موجودة في المتحف المصري، والأقصر، ومخازن الأشمونيين، إذ تتمثل في تماثيل ولوحات هامه للملك الذي كان يدعو لعبادة الشمس، كأول موحد للآلهه، برفقة زوجته الملكة نفرتيتي.

ولافت  ابو العلا  ان  المتحف سوف يعمل على نشر الثقافة التاريخية ومساعدة الطلاب المتخصصين لان المتحف سيضم مبنى ترميم الآثار وهذا يساعد في تعليم طلاب كلية الآثار والفنون الجميلة، مزيد من فن الترميم على أيدي متخصصين، بالإضافة إلى دراسة إنشاء مبنى لإحياء الحرف المنقرضة بالمحافظة .

هذا وقد وقع السفير المصرى بالمانياياسر جلال اتفاقيه  بين المجلس الأعلى للآثار وبين المركز الثقافى الألماني لتحديث طرق العرض المتحفى بالمتحف الاتونى بالمنيا بقيمه ١٠ ملاين يورو

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق