القرافي: وكلاء عامون حوّلوهم من حماة إلى مانحي شهائد عفو عن المجرمين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اعتبرت الرئيسة الشرفية لجمعية القضاة التونسية روضة القرافي في تصريح إعلامي الثلاثاء 1 أكتوبر 2019 أن خيارات سياسية حالت دون تموقع القضاء في ملف سوء المعاملة والتعذيب المسلّطين على أبسط تونسي يذهب إلى مركز شرطة.

وتابعت أن هذه الخيارات السياسية لا تريد أن يتموقع القضاء في هذه المرتبة بل تسعى إلى إهانته والانحراف به عن الدور الموكول له، حسب تصريحها خلال مؤتمر صحفي لإطلاق الحملة الوطنية 'لارجوع' الخاصة بالعدالة الانتقالية.

تشريع لتمرد النقابات الأمنية على القضاة والمحاكم

وأضافت أن ما يشهده القضاء اليوم هو دفع  الوكلاء العامين بمحاكم الاستئناف رغم علوية رتبهم إلى إصدار  شهائد في العفو عن المجرمين الذين انتهكوا المال العام في صفقات مشبوهة وأراضي دولية ليتحول الوكيل العام من
متتبع وحامي للمجتمع إلى مانح لشهائد العفو عن المجرمين وبالتوازي تنطلق حملات تشويههم واستهداف القضاة في أمنهم والتشريع لتمرد النقابات الأمنية على القضاة والمحاكم .

واعتبرت روضة القرافي أن سبب خسارة القوى الديمقراطية والإجتماعية في الانتخابات هو عدم تحقيق  انتقال اقتصادي في ظل غياب قضاء يحمي البلاد من جرائم الفساد المالي مستغربة من غياب هذه الرهانات عن السياسيين الذين يصمتون اليوم أمام محاولات إضعاف القضاء  وخاصة منهم  القوى التي تعتبر نفسها ديمقراطية حسب تعبيرها .

*هناء السلطاني 
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق