Dhu al-Hijjah وفضل صيام التسع ايام الأولى| والأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

Dhu al-Hijjah وفضل صيام التسع ايام الأولى  تعرف الان على موعد وقفة عرفات وأول أيام عيد الأضحى المبارك فضل صيام التسع أيام الأولى ذي الحجة فضل صوم يوم عرفات   يعد صيام العشرة الأولى من ذي الحجة من أكثر الأيام فضل ونعمة من الله عز وجل، حيث يتهافت معظم المسلمين على الصيام والقيام بالعبادات في تلك الفترة حتى يتقبلها الله تقبل حسن بصالح الأعمال، فصيام عشرة ذي حجة فرصة كبيرة يقدمها الله لكافة المسلمين لترك المعاصي والبعد عنها نهائياً باللجوء إلى الله والدعوات له بتقبل توبة المسلمين في هذه الأيام المباركة، ومن هذا تابعوا معنا من خلال السطور التالية فضل صيام التسع أيام الأولى ذي الحجة، دعاء مستجاب في يوم عرفة من القرآن والسنة.

مواضيع خاصة بعيد الأضحى:

فضل صيام التسع أيام الأولى ذي الحجة

أفضل أدعية يوم عرفات مكتوبة ومستجابة “بإذن الله” حياة المسلم الصالح مليئة بالأعمال والعبادات الصالحة التي جعلته في عبادة مستمرة مع الله وبالتالي تحولت حياته إلى  أعمال صالحة، أقوال حسنة، سعي مستمر للرزق الحلال، ولكن يتعرض الإنسان في أوقات معينة إلى الملل أو الفتور ومنها إلى انقطاع العبادات، لهذا جعل الله أوقات خاصة من العام ليتقرب العبد لربه من خلال صوم رمضان، صلاة التراويح، الزكاة، وأخر أوقات العام هو صيام التسع أيام الأولى من شهر ذي الحجة التي تعد فرصة كبيرة يجب اغتنامها بشدة حتى تعيد نشاطه الروحي عن طريق الصيام والقيام في العشر الأوائل ذي الحجة وذلك أسوةً بما قاله لنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام:

“ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه، وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء”.

أعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة

اسمع فضل صيام التسعة الأوائل من ذى الحجة وفضل صيام عرفة

فضل صيام التسع أيام الأولى ذي الحجة

عندما يقترب شهر ذي الحجة ينوي العديد من المسلمين إلى صيام التسع أيام الأولى من ذي الحجة التي تعد أكثر الأيام طاعات إلى الله عز وجل، فقد خصها الله سبحانه وتعالى بأيام الفضل العظيم وميزها عن باقي الأيام، حيث يتقرب المسلم إلى الله بالذكر، التسبيح، التكبيرات، قراءة القرآن، الصلوات النافلة بجانب صلوات الفرض التي يتبعها المسلم في أوقاتها، بالإضافة إلى الأعمال الصالحة الدنياوية مثل الصدقات، قول المعروف، كف الأذى وكل هذه الأعمال حتى يرضى الله عنهم ويتقبل أعمالهم قبولاً حسن.

فضائل يوم عرفة لغير الحاج

الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة

مما لا شك فيه أن التقرب إلى الله بالعبادات المفروضة والدنياوية من أكثر الأمور التي يسعى إليها المسلم الصالح في كل وقت، لهذا يحبذ المسلم أداء فرائض الله وسنن نبيه في أكثر أيام فضل وتقرب وهو العشر الأوائل من ذي الحجة ومن هذه الأعمال:

  • صيام التسع أيام الأولى من ذي الحجة

يتهافت المسلمون على أداء الأعمال الصالحة وهو صيام التسع أيام الأولى من ذي الحجة وأهمها صيام يوم عرفات الذي له أجر عظيم عند الله، لهذا تحدث سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على فضل هذا اليوم في إحدى أحاديثه عندما قال:

” يُكفِّر السنة الماضية والباقية “

  • الإكثار من ذكر الله

يفضل في هذه الأيام المباركة الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى أسوةً بما قاله رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.

قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : ” ما من أيام أعظم عند الله ، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التكبير ، والتهليل ، والتحميد”.

كما كان قديماً في عهد الخلفاء الراشدين، كانوا يخرجوا المسلمين إلى الأسواق في التسع أيام من ذي الحجة ويكبروا وتردد الناس معهم، لهذا يستحب رفع الصوت عند التكبير أو ذكر الله عقب كل صلاة سواء في الشوارع، الأسواق، لما لها من فرصة كبيرة يجب اغتنامها طمعاً في التقرب إلى الله عز وجل.

  • الإكثار من صلاة النوافل

صلاة النوافل من أكثر الصلوات تقرباً إلى الله، فهي تعوض النقص من الفريضة، حيث يفضلها الله كثيراً والتي بسببها تستجيب الدعوات وتزداد الحسنات.

وقد حث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالإكثار منها:

أكده الحديث الذي روي عن ثوبان  رضي الله عنه  أنه قال : سألت عن ذلك رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال : ” عليك بكثرة السجود لله ؛ فإنّك لا تسجد لله سجدةً إلا رفعك الله بها درجةً ، وحطَّ عنك بها خطيئةً “.

  • الإكثار من الصدقات

اتباع الصدقات المادية والقولية من أكثر الأعمال تقرباً إلى الله وابتغاء مرضاته، والحصول على الأجر والثواب من الله عز وجل من خلال العطاء والإحسان إلى الآخرين، حيث لها فوائد عظيمة أهمها التواصل الحسن بين الناس، وتأكيد الروابط بين المجتمع وبعضه عن طريق سد حاجة الفقراء والمساكين واليتامى لأن لها أجر عظيم عند الله سواء كانت في القول والرحمة أو بالتبرع بالأموال مثلما قال الرسول عليه الصلاة والسلام:

 ” على كل مُسلمٍ صدقة ” . فقالوا : يا نبي الله ! فمن لم يجد ؟ قال: ” يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق “. قالوا: فإن لم يجد ؟ قال : ” يُعين ذا الحاجة الملهوف ” . قالوا : فإن لم يجد ؟ قال: ” فليعمل بالمعروف وليُمسك عن الشر فإنها له صدقةٌ “

  • قيام الليل

يفضل الاستثمار في الليالي العشر والتفرغ لعبادة الله مستغفرين وذاكرين ليلاً حتى يستجيب الله دعواتنا جميعاً، قال الله تعالى:

{ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً }( سورة الفرقان:الآية 64)

  • التوبة إلى الله

يجب أن يسرع المسلم في التوبة وطلب المغفرة من الله في هذه الأيام المباركة، وأن يتوب توبة صادقة بالندم على ما فعله من معاصي وخطايا.

لقوله تعالى: { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } ( سورة النور: من الآية 31 ).

هذا المقال مقتبس ومصدر الخبر الأصلى هو :
عرب فور نيوز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق