مراون وحيد.. أول مُصاب بالتوحد يحصل على أول شعبة علمي رياضة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
مراون وحيد.. أول مُصاب بالتوحد يحصل على أول شعبة علمي رياضة من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الأربعاء 1 يناير 2020 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

في يوليو الماضي، أُعلنت أسماء أوائل الثانوية العامة، احتل حينها مروان وحيد عبدالله عواد، شعبة علمي رياضة، ابن قرية مشتول السوق التابعة لمحافظة الشرقية، المركز الأول على مستوى الجمهورية، في نتيجة الثانوية العامة، ضمن طلاب الدمج، بمجموع 405 درجات، وبنسبة مئوية بلغت 98.9%، بشعبة علمي رياضة، ليُصبح بذلك أول طالب مُصاب بالتوحد يحصل على لقب أول ثانوية عامة «دمج».

عندما كان الصبي عُمره عامين فقط، أصيب بـ«التوحد»، لكن ذلك لم يمنعه من التفوق، إذ يقول والده لـ«المصري اليوم»: «مروان كان متفوق من صغره، تقريبًا دي كانت الحاجة اللى بتعوضه عن الظروف اللى حصلت له، التفوق هو الشئ الوحيد اللّى كان بيساوي بينه وبين زملائه».

لم يكُن مشوار «مروان» سهلاً، كما يقول والده، فحينما كان صغيرًا، أخبره أحد الأطباء أن نجله سيصبح مثل «أينشتاين»، مرت الأيام وتحققت نبوءة الطبيب، على عكس ما قاله آخرون «في دكتورة قالت لي مروان آخره دبلوم وتفكيره هيوقف.. لكن وقتها قلت لنفسي هوريكي إنه هيبقى في يوم من الأيام حاجة كبيرة، والحمد لله حصل».

وبمرور الأيّام، أصبح «مروان» من المتفوقين، حسبْ رواية والده، موظف على المعاش: «كان في المركز الثاني في امتحانات النصف الأول من ثانية ثانوي، والترم التاني كان السابع».

لم يقف تفوق «مروان» عند الثانوية العامة، كما يحدث مع كثير من الطلاب، وبعد حصوله على منحه من الجامعة الأمريكية بالقاهرة لدراسة الهندسة، الأمر الذي يجعله يغترب عن أسرته، لأن التفوق هدفهُ الوحيد، يقول والده: «لما مروان وصل الجامعة، استمر في التفوق، حصل على تقدير جيد جدًا في التيرم الأول، كل الأساتذة فخورين به».

«الفوارق ذابت في الجامعة، زمايله بيساعدوه ويقفوا معاه طول الوقت، والجامعة ذللت كل الصعوبات، لما مروان بيحتاج مساعدة، بيكون في طالب بيساعده في أي شيء يحتاجه»، يقول «وحيد» فيما تغلب البهجة على صوته.

وسط دائرة من طلاب كلية الهندسة، وقف «مروان» ليشرح قصة حياته، بدءً من تحديه الصعوبات، وحتى تفوقه في الثانوية، كُل ذلك باللغة الإنجليزية، الأمر الذي أدهش أساتذته وزملائه، ووالده أيضًا، كما روى لـ«المصري اليوم»: «مروان اتحوّل لبطل حقيقي، بعد ما كان عنده مشكلة في التعبير عن نفسه، لقيناه بيحكي قصته باللغة الإنجليزية».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق