دموع اليأس تسقط أمام قهر المرض لإنقاذ رضيع يحتاج لجراحة في القلب بالوادى الجديد .. صور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دموع اليأس تسقط أمام قهر المرض لإنقاذ رضيع يحتاج لجراحة في القلب بالوادى الجديد .. صور, اليوم الأحد 17 نوفمبر 2019 09:28 مساءً

الأم الأطباء أخبروني تأخر الوقت يقلل من نسبة نجاح العملية الجراحية

الزوج لا يملك سوى دخل بسيط كعامل بالأجرة فى مزارع الآخرين


الأم طرقنا كل الأبواب ولم نجد إجابة تشفع لحياة محمد

كتب_ عماد الجبالى
مابين الفقر والحيرة تسقط معادن القلوب الأصيلة تلفظ أنفاسها الأخيرة من شدة الضعف وقلة الحيلة ، وقد فقدت الأمل وغاب عنها التفاؤل وسط صرخات قلب طفلها العاجز وهو يعانى من قسوة الألم أمام ضربات القدر المكتوب وأبسط متطلبات الحياه الإنسانية
أفواه جائعة لم ترغب فى شئ من متاع الدنيا ومترفاتها  أكثر من مجرد شعورها بدوام الحال وتذوق طعم الأمان للحظات عابرة يغمرها  بصيص من الأمل فى استفاقة حقيقية لأصحاب القلوب العامرة بالخير والإحسان
فلا شك أن القلب قد يئن عندما يشعر بالضيق أو الهم من تكالب الهموم وضيق الحال، بينما تذرف الدموع  دون صوت مسموع من شدة الألم  والشعور بالحرمان.

ولكن ليس هناك ماهو أعظم حزنا وأشد وقعا على قلب أم وزوجها بين أيديهما طفل رضيع فى عامه الأول يتألم ويصرخ ولا يملكان شيئا لتسكين آلامه ومداوة اوجاعه سوى التضرع الى رب السماء يطلبون منه الرحمة وكشف الغمة رأفة بهذا الجسد المريض العالق بين براثن التوحد وتشوهات بالقلب 
أسرة مكونة من أربعة أفراد تعيش أصعب فترات حياتها  فى منزل قديم متهالك مبني بالطوب اللبن تشاركهم أسرتين لإثنين من أشقاء الزوج وذويهم ومن فوقهم سقفا من الجريد وجذوع الأشجار المتآكلة بين شقوق ومدقات طينية تحتمى بها العقارب والحيات ، أصبحت بمرور الوقت مصدر خطر داهم ينبأ بوقوع كارثة آدمية فوق رؤوس  ١٢ من الأرواح .

محمد رضيع لم يبلغ عامه الأول بعد، وهو ضحية ظروف أسرية بدأت منذ قدومه إلى الحياه فى بيئة غير صحية ، فرضت عليه الصمت والعجز والتوحد ، ليصبح بمرور الوقت شريدا وحيداً فى عالم  يفتقد إلى أبسط متطلبات الأمان الإنساني على بعد ١٠٠٠ كيلومتر من العاصمة بعد أن سقط من حسابات الجميع وخرج عن دائرة الإهتمام من منطلق الواجب والمسئولية ، فمثله لم يعرف بعد إسمه ولم يتذوق سوى لبن ثدى أمه وربما ستتوقف دقات قلبه إذا لم تصل إليه أيدى الرعاية الطبية فى الوقت المناسب قبل فوات الآوان.

لم تجد أسرته من يقف إلى جوارهما بالتوعية والإرشاد ، لم يكن هناك  سوى الحزن واليأس وطرق جميع الأبواب المغلقة لتفتح أمامهم دون جواب شافى للقلب ومريح للعقل  وكثرة السؤال
غابت الحياه عن وجه محمد الطفل الصغير ، ومنذ ذلك الحين  أصبح جسده الرقيق هيكلا شبحيا مكسوا بطبقة من القشرة اللحمية الزرقاء .
 لم يعد ذلك الوجه البرئ يبتسم فى وجه من حوله ممن يحاولون اضحاكه ، لم يعد ذلك الطفل الذى يحرك أنامله الناعمة ليلامس وجه أمه عندما تلاعبه مشتاقا إلى ضمة قوية ودافئة إلى صدرها  عسي أن تطفئ نيران قلبه المحتضر وعقله الشارد .
وهو مارصدته عدسة بوابة الجمهورية أون لاين من معاناة أسرة فقيرة من ٤ أفراد تعانى أشد المعاناة من شدة الفقر وعدم القدرة على توفير تكلفة علاج طفلها الرضيع المريض بالتوحد وثقب فى القلب فى منزل مهدد بالسقوط لورثة يقاسمونهم نفس الهموم والمعانا 

يقول ابراهيم موسي ٤٣ عام والد الطفل محمد من أبناء قرية غرب الموهوب التابعة لمركز الداخلة بمحافظة الوادى الجديد في تصريح خاص لبوابة الجمهورية أون لاين ، اعيش مع اثنين من أشقائى بمنزل ورثة تركه لنا والدنا بعد وفاته ، مشيرا إلى أنه منزل متهالك تماماً نظرا لقدمه .
واضاف موسي أن أسرته مكونة من أربعة أفراد من بينهم طفله محمد والذى لم يبلغ عامه الأول بعد وهو مصاب بمرض التوحد وثقب فى القلب منذ ولادته مؤكدا أن أكثر ما يحزنه ظروف أسرته المعيشية الصعبة وضيق الحال وخاصة أنه يعمل بالأجرة كعامل باليومية فى مزارع القرية لدى المالكين وهى مهنة متقطعة وغير مستمرة ولا تشكل دخلا ثابتا لأسرته 
وتابع بأن حالة طفله محمد فى تدهور مستمر حيث يعانى من ضيق فى التنفس بسبب تشوهات فى القلب ويحتاج لجراحة عاجلة تصل تكلفتها إلى٤٠ ألف جنيه ، لافتاً إلى أن توفير هذا المبلغ يتخطى مقدرته ولا يمكن توفيره فى الوقت الحالى فليس لديه أملاك خاصة أو إرث عائلى يبيعه أو يقايض عليه مقابل تحصيل هذا المبلغ الكبير

وفى سياق متصل أكدت والدة الطفل أن اصعب اللحظات التى قد تمر بها الأم فى معترك حياتها هى شعورها المطلق بأن يديها مكبلة بالاغلال وهى ترى طفلها يتألم ويشكو من مرض يقتات على جسده الضعيف وقلبه المشوه بثقب من الداخل ولا تستطيع أن تفعل شئ سوى النظر إليه وملاعبته بشتى الطرق فى محاولة لتخفيف اوجاعه ولفلت انتباهه لنسيان الألم .
واضافت بأنها عانت الكثير أثناء ولادته وأن الأطباء لاحظوا عليه عند ولادته اعراض الإصابة بمرض التوحد وضيق فى التنفس ، فقامت هى وزوجها بالسفر به وتوقيع الكشف الطبي وعمل الاشاعات والتحاليل الأولية والتى تبين من خلالها وجود ثقب فى القلب يستلزم إجراء جراحة عاجلة فى القلب .

واكدت أن الأطباء أجمعوا على سرعة توفير المبلغ اللازم لضمان فرص نجاح الجراحة مؤكدين بأن مرور الوقت يتبعه تدهور واضح فى حالة الطفل مصحوب بمضاعفات ربما تقلل من فرص نجاح العملية
وناشدت والدة محمد جميع المسئولين بمحافظة الوادى الجديد التدخل بعين الرحمة لإنقاذ طفلها الرضيع من منطلق الواجب والإنسانية بعد عناية الله قبل فوات الآوان لافتة إلى أن ظروف أسرتها الصعبة شكلت حاجزا دون توفير مستلزمات السفر والرعاية الطبية تمهيدا لعلاج طفلها الصغير محمد وأنها على يقين تام بأن مشيئة الله ورحمته لن تتخلي عنهم وسوف تبعث إليهم أحدا من عباده الصالحين ليقدم لهم أيدى المساعدة والعون حرصا على نجاة طفلها من مصيره المحتوم

للتواصل/٠١٢٢٦٨٥٦٤٨٤

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق