سيرة في صورة.. 34 عامًا على رحيل فؤاد حداد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
سيرة في صورة.. 34 عامًا على رحيل فؤاد حداد من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

صاغ فؤاد حداد «المسحراتي» كرحلة في التاريخ والمكان والإنسان، وتجولت كلماته عبر العصور المختلفة، واعتمدت كلماته على أماكن فريدة وشخصيات متميزة، فتحولت شخصية «المسحراتي» إلى أداة تنبيه ثقافية عامة، وتحدث من خلالها بشكل غير مباشر عن الحارة والبيوت والناس والعادات والتقاليد والموروث الشعبى والدينى، كما كانت تحمل الكثير من الرمزيات السياسية لهذا لقب بـ«مسحراتى مصر»، وساعده انحداره من أسرة شامية وإقامته بالقاهرة في تبنى قضايا العالم العربى ككل وطرحها في شعره الشعبى..

- صورة أرشيفية

وأصبح حداد أحد أبرز شعراء العامية المصرية في منتصف القرن العشرين. قدم الأغنية الشهيرة «الأرض بتتكلم عربى»، ومن أشهر دواوينه: «حنبنى السد، قال التاريخ أنا شعر إسود، أيام العجب والموت، يا أهل الأمانة». وقدم ملاحم مثل «أدهم الشرقاوى وحسن المغنواتى».

ولد فؤاد حداد بحى الظاهر بالقاهرة في ٣٠ أكتوبر ١٩٢٧ وتعلّم «فؤاد» في مدرسة الفرير ثم مدرسة الليسيه الفرنسيتين، واطلع على التراث الشعرى في الكتب الموجودة بمكتبة والده، كذلك تعرف على الأدب الفرنسى إثر دراسته اللغة الفرنسية، مما أهله لبعض الترجمات الفرنسية. ويعد فؤاد حداد من رواد القصيدة العامية المصرية، فهو التالى بعد بيرم التونسى، تمسك حداد بالأفكار الشيوعية والماركسية التي كان يرى فيها دفاعًا حقيقيًا عن الفقراء، وكانت سببا في اعتقاله أكثر من مرة في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

عام ١٩٥٦ نشر ديوانه الأول «أحرار وراء القضبان». كان حداد صاحب تجربة إنسانية.. وعن تجربة الاعتقال التي صقلت تجربته قال: «الشكر للى سجنونى، وبنيل وطمى وعجنونى»، لم يتسبب اعتقاله في كرهه لعبدالناصر، وقال شعرًا خالدًا في علاقة الزعيم بالشعب في ذلك الزمن، وعند رحيله رثاه فؤاد بقصيدة طويلة.

وكتب «المسحراتى» لسيد مكاوى عام ١٩٦٤، وكتب البرنامج الإذاعى «من نور الخيال وصنع الأجيال» في ٣٠ حلقة عام ١٩٦٩، قدمها بصوته الملحن سيد مكاوى، وفيها قدم الأغنية الشهيرة «الأرض بتتكلم عربى» التي اشتهرت في العالم العربى ككل، خاصة لتزامنها مع هزيمة يونيو 1967 وانكسار الحلم العربى الذي كان يتبناه حداد.

ومن دواوينه «قال التاريخ»، ديوان ترجم فيه الشاعر مختارات من الشعر الفيتنامى 1968، وكتب «المسحراتى» لسيد مكاوى 1964 وكتب له البرنامج الإذاعى «من نور الخيال وصنع الأجيال» 30 حلقة عام 1969، وأغنية «الأرض بتتكلم عربى»، ومن أبرز القصائد التي كتبها أيضا «سلام» و«حسن أبوعليوة»، «الاستمارة»، «الكحك»، «النسمة هلت»، «والله زمان»، «يا هادى»، «بعلو حسى»، «افتح يا سمسم»،«فى الغيط نقاية»، «عنتر»، «ألف باء»، «هلال»، «حرفة هواية»، «التبات والنبات»، «دواليب زمان»، «على باب الله»، وفى ذكرى الميلاد الثمانين للروائى خيرى شلبى كتب قصيدة بعنوان «خيرى».

وقد ترك عهد السادات وسياسات الانفتاح الاقتصادى وبروز التيارات الإسلامية في ذلك الوقت أثرًا سيئًا على الشاعر فؤاد حداد، فأصيب بنوع من الاكتئاب الحاد واحتاج لأدوية مكافحة الاكتئاب، وأصيب بجلطة عام 1980 وفى 1 نوفمبر 1985 توفى فؤاد حداد تاركًا كلماته في وجدان وذكريات كل مصرى وعربى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق