تايم لاين.. التظاهرات مستمرة في لبنان رغم استقالة الحريري

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

تايم لاين.. التظاهرات مستمرة في لبنان رغم استقالة الحريري

من موقع الوطن، بتاريخ اليوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 .

عبدالله مجدي

رغم تقديم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من هذا المنصب استجابة لرغبة المتظاهرين، إلا أن اليوم، شهد خروجا للمتظاهرين من جديد.

وقطع المتظاهرون في لبنان مجددا طرقا رئيسية وفرعية في مناطق لبنانية عدة قبل أن يسارع الجيش ويفتح معظمها، بالتزامن مع دخول الحراك الشعبي غير المسبوق أسبوعه الثالث للمطالبة برحيل الطبقة السياسية كلها.

مازال المتظاهرون مصممين على البقاء في الشارع مطالبين بتسريع تشكيل حكومة جديدة يريدونها من التكنوقراط والمستقلين ومن خارج الأحزاب التقليدية، في ما بدا تأخر موعد بدء الاستشارات النيابية لتكليف رئيس جديد لمجلس الوزراء سبباً رئيسياً لإصرار المحتجّين على مواصلة حراكهم.

الخميس 17 أكتوبر 2019: فرض الحكومة اللبنانية رسوما على الاتصالات الصوتية عبر تطبيق "واتساب" والتطبيقات الأخرى

صرح وزير الإعلام اللبناني جمال الجراح، أن الحكومة وافقت على فرض رسم على الاتصالات الصوتية عبر تطبيق "واتساب" والتطبيقات الأخرى المماثلة، وذلك في إطار مساع لزيادة الإيرادات في مشروع ميزانية البلاد للعام 2020.

وقال الجراح إن الحكومة وافقت على رسم قدره 20 سنتا في اليوم على الاتصالات، من خلال تقنية نقل الصوت عبر بروتوكول الإنترنت، التي تستخدمها تطبيقات مثل "واتساب" المملوك لفيسبوك، والاتصالات عن طريق فيسبوك وفيس تايم، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

الجمعة 18 أكتوبر 2019: خروج مظاهرات في بيروت احتجاجا على الاوضاع المعيشية

شهدت العاصمة اللبنانية احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية، امتدت إلى مدن لبنانية أخرى، وطالب المحتجون الحكومة والنواب بالاستقالة، وقد اقتربوا في مسيراتهم من مجلس النواب والوزراء، مرددين هتافات مستنكرة لأي محاولة لفرض ضرائب جديدة.

وفيما كانت التظاهرات تجوب شوارع في بيروت، مر موكب وزير التربية والتعليم العالي، أكرم شهيب، مما دفع مرافقوه إلى إطلاق النار في الهواء لإفساح الطريق أمام الموكب، حسب سكاي نيوز.

أطلقت قوى الأمن اللبنانية الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في ساحة رياض الصلح في العاصمة بيروت في محاولة لتفريق الحشود التي تطالب بإسقاط الحكومة احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

19 أكتوبر 2019: خروج أول بيان للجيش اللبناني

أعلن الجيش اللبناني في اليوم الثالث للتظاهرات، عن تضامنه الكامل مع مطالب المتظاهرين من أجل تحسين الأوضاع المعيشية في البلاد، وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان إنه "وإذ تؤكد تضامنها الكامل مع مطالبهم (المتظاهرين) المحقة، تدعوهم إلى التجاوب مع القوى الأمنية لتسهيل أمور المواطنين"، وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.

وخرج مسلحون مناصرون لحركة أمل، قاموا بقمع المحتجين ومنعوهم من التظاهر في مدينة النبطية جنوب البلاد، وذلك بعد اعتداءات عناصر مسلحة من حركة أمل، على المتظاهرين في مدينة صور جنوب لبنان، حيث أقدم مسلحون من الحركة على فض تحركات شعبية، مطلقين النار على المتجمهرين من المدنيين، فأوقعوا إصابات في صفوفهم.

20 أكتوبر 2019: استقالة وزراء "القوات" من الحكومة

أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، عن استقالة وزراء "القوات" من الحكومة اللبنانية، التي وصفها بأنها عاجزة عن اتخاذ الخطوات لإنقاذ البلاد، مضيفا أن وزراء القوات أعطوا الأولوية لإخراج البلاد من أزمتها، وصوتوا ضد موازنة 2019.

وأعلنت جمعية المصارف اللبنانية، إبقاء أبوابها مغلقة، بسبب التظاهرات، ونظرا لما تعرضت له بعض المراكز والفروع من أضرار، مؤكدين في بيان أن الإغلاق يأتي حرصا على "أمن العملاء والموظفين وسلامتهم، ومن أجل إزالة آثار الأضرار التي أصابت بعض المراكز والفروع المصرفية".

21 أكتوبر 2019: الرئيس اللبناني يتحدث للمحتجين

اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون أن الاحتجاجات التي تعم البلاد، تعبر عن "وجع الناس"، لكنه قال إن "من الظلم اتهام كل السياسيين بالفساد"، مضيفا أن ما يجري في الشارع يعبر عن وجع الناس، لكن تعميم الفساد على الجميع فيه ظلم كبير.

22 أكتوبر 2019: شائعة تدهور صحة رئيس الجمهورية اللبناني

نفى مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية، صحة الشائعات التي تناولت صحة رئيس الجمهورية ميشال عون، ودعا مكتب الإعلام إلى "التنبه لمثل هذه الأكاذيب، التي تروجها جهات معروفة بقصد إحداث بلبلة في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد".

كما أقرت الحكومة اللبنانية موازنة 2020 من دون ضرائب جديدة ومجموعة إجراءات لتخفيف الأزمة الاقتصادية، وتخفيف حدة التوتر.

وأعلن البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي دعمه للاحتجاجات السلمية في لبنان، ودعا لتشكيل حكومة لبنانية جديدة.

24 أكتوبر 2019: الرئيس اللبناني يدعو المحتجين للحوار

أبدى الرئيس اللبناني، ميشال عون، استعداده للقاء ممثلين عن المتظاهرين الذين يفترشون الساحات والشوارع منذ أسبوع، احتجاجاً على أداء الطبقة السياسية، للاستماع إلى مطالبهم، قائلاً "أنا حاضر لألتقي ممثلين عنكم يحملون هواجسكم ونسمع ما هي مطالبكم تحديداً وتسمعون أنتم منا عن مخاوفنا من الانهيار الاقتصادي، وما يجب أن نفعله سوياً حتى نحقق أهدافكم من دون أن نسبب الانهيار والفوضى ونفتح حوارا بناء".

25 أكتوبر 2019: حزب الله يهدد المتظاهرين

خرج حسن نصر الله رئيس حزب الله اللبناني في خطاب تصعيدي انطوى على تهديد باستخدام محتمل للقوة، أن ميليشياته هي الطرف الأقوى في لبنان، وحذر من أن تؤدي المظاهرات التي تجتاح أنحاء لبنان إلى حرب أهلية محتملة، رافضا دعوات متصاعدة مطالبة باستقالة الحكومة والرئيس.

26 أكتوبر 2019: قطع المتظاهرين الطرق الرئيسسية والجيش يفتحها بالقوة

قطع المتظاهرون عدد من الطرق الرئيسية، للمطالبة برحيل الطبقة السياسية لليوم العاشر على التوالي، في تحدٍّ للسياسيين والأحزاب ومناصريهم، غداة خطاب للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله حذر فيه من "الفوضى" و"الانهيار" في حال فراغ السلطة.

وقامت قوات الجيش بالاستعانة بعدد من الجرافات، في إزالة العوائق من إطارات وأحجار وحواجز أسمنتية وسواتر ترابية كان المتظاهرون قد وضعوها في منتصف العديد من الطرق والشوارع، مستفيدة من قلة أعداد المتظاهرين أو عدم وجودهم في ذلك التوقيت، وعلى نحو حال دون وقوع أية صدامات بين المتظاهرين والجيش.

27 أكتوبر 2019: الحريري ينفي تمويل دوا عربية قنوات فضائية لبنانية

نفى سعد الحريري في بيان له، ما نشرته إحدى الصحف اللبنانية في عددها الصادر، حول أنه تبلغ معلومات مفادها بأن السعودية والإمارات تقومان بتمويل 3 قنوات فضائية لبنانية خاصة لتغطية الاحتجاجات الشعبية الحاشدة التي تشهدها البلاد.

28 أكتوبر 2019: مصارف لبنان تستمير في قرار غلق البنوك

أعلنت جمعية مصارف لبنان، الاستمرار في قرار إغلاق كافة البنوك في لبنان، في ضوء تواصل الاحتجاجات الشعبية، وانتظارا لاستقرار الأوضاع، مؤكدة أن البنوك ستحرص على توفير رواتب موظفي القطاع العام، خصوصا ضباط وعناصر الجيش والأجهزة الأمنية، وذلك على الرغم من الأوضاع الصعبة وانقطاع الطرقات، وجاء ذلك في ختام الاجتماع الاستثنائي.

29 أكتوبر 2019: أنصار حزب الله يهاجمون المتظاهرين والحريري يتقدم باستقالته

هاجمت مجموعة كبيرة من عناصر حزب الله وأمل المتظاهرين على جسر الرينغ بلبنان، وهو ما نتج عنه إصابة 2 متظاهرين.

وحمل المتظاهرون اللبنانيون رئيس الحكومة اللبنانية، مسؤولية الاعتداءات على المعتصمين من قبل مناصري بعض الأحزاب، بعد أن هدم أنصار حزب الله وحركة أمل خيام محتجين في بيروت.

أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، استقالته من رئاسة الحكومة، استجابة لمطالب الشارع اللبناني، بعد أن شهدت بيروت ومناطق أخرى من الشمال إلى الجنوب حراكًا شعبيًا نادرًا وعابرًا للطوائف على خلفية مطالب معيشية وإحباط من فساد السياسيين.

30 أكتوبر 2019: رئيس لبنان: الحراك فتح الباب للإصلاح

قال الرئيس اللبناني ميشيل عون، إنه ستكون للبنان حكومة نظيفة، مؤكدا أن الحراك فتح الباب أمام الإصلاح الكبير، وإنه إذا برزت عوائق أمام تشكيل الحكومة فالشعب يعود من جديد إلى الساحات.

وطالب الرئيس ميشال عون من رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، تصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة.

واشترط رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، تشكيل حكومة تكنوقراط حتى يقبل تأليفها، كما اشترط لقبول تشكيل حكومة أن تكون خالية من الوجوه السياسية السابقة.

ودعا وزير التربية والتعليم العالي في لبنان، أكرم شهيب، جميع المدارس والمعاهد والجامعات في عموم البلاد، إلى استئناف العملية الدراسية اعتبارا من صباح الغد، قائلا، في تصريح، إن قراره باستئناف الدراسة، يأتي في ضوء قيام الجيش بإعادة فتح الطرق في مختلف المناطق اللبنانية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق