ضمن 3 شخصيات في العالم.. "الوطن" تحاور مصريا فاز بجائزة دولية لطلاب الدكتوراه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

ضمن 3 شخصيات في العالم.. "الوطن" تحاور مصريا فاز بجائزة دولية لطلاب الدكتوراه

من موقع الوطن، بتاريخ اليوم الخميس 19 سبتمبر 2019 .

كان تفوقه العلمي رغم صغر سنه سببا في حصوله على جائزة "ماكس برنستيل" الدولية لطلاب شهادة الدكتوراه، تلك المسابقة التي تنظم لأول مرة وفاز بها الشاب المصري محمد البرلسي، طالب الدكتوراه بإحدى الجامعات الألمانية، الذي نجح في أن يكون ضمن الفائزين الثلاثة بالجائزة والذي تم اختيارهم من بين أكثر من 100 جامعة حول العالم.

ويروي محمد البرلسي في حواره لـ"الوطن"، كواليس مشواره العلمي منذ سفره إلى ألمانيا حتى تتويجه بالجائزة، وفيما يلي نص الحوار..

* في البداية، كيف جاء ترشيحك للجائزة؟

الجائزة تقدم لأول مرة من منظمة "ماكس برنستيل" ومعهد علم الأمراض الجزيئية في ڤيينا، وتمنح لطلاب الدكتوراه من كل أنحاء العالم، في حال تقديمهم مساهمات جيدة خلال فترة دراستهم للدكتوراه.

وأرسلت المنظمة دعوات لكبرى جامعات العالم، وعددهم أكثر من 100 جامعة بإرسال الترشيحات من طلابها لنيل الجائزة، وتم ترشيحي من قبل جامعتي في ألمانيا، وتم اختياري ضمن الـ3 شخصيات الذين سيحصلون على الجائزة.

*وما هو شعورك عقب تلقيك نبأ حصولك على الجائزة؟

كنت في غاية السعادة فلم أكن أتوقع أن أكون من الحاصلين عليها، فالجائزة جاءت تتويجا نتيجة لـ3 سنوات طويلة من الجهد والتعب مع فريق متميز ومتعاون.

f9ac7cfab7.jpg

* ماذا عن خبراتك السابقة ؟

أنا أبلغ من العمر 27 عاما، تخرجت عام 2014 من كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجماعة الألمانية بالقاهرة، ثم سافرت لدراسة الماجستير والدكتوراه من معهد ماكس بلانك في ألمانيا.

وعلمت في عدد من المعامل الكبرى حول العالم من بينها "هاتشوفن" بألمانيا والذي فاز بجائزة نوبل عام 2014 عن اختراع ميكروسكوب دقيق.

وكنت نائب وسكرتير عام اتحاد طلاب الدكتوراه بألمانيا العام الماضي، تمت دعوتي من البرلمان الألماني العام الماضي لتمثيل طلاب الدكتوراه.

* ننتقل إلى مضمون البحث الحاصل على الجائزة، ما هي فكرته وكيف يمكن الاستفادة منه؟

تدور فكرة البحث حول هدف رئيسي هو كيفية مواجهة الخلايا أو استجابتها للتشوهات، فهناك تشوهات جينية معينة تستطيع الخلايا قراءتها والاستجابة لها بإنتاج جين آخر يحل محجل الجين الذي حدث به تشوه، فلا يحدث خلل أو نمو للكائن في وظائفه الحيوية.

وتم اكتشاف الآلية التي تستطيع بها الخلية قراءة التشوهات والاستجابة لها بإنشاء جين آخر، هو ما يعد مهما جدا لأنه هناك أمراض جينية لا يتم قراءتها، كما أنه يزيل العائق أمام العلماء لتطوير الأدوية الجنية.

* وما هي المدة التي استغرقتها للعمل على هذا البحث؟

أعمل على هذا البحث منذ 3 سنوات، فكانت البداية في مايو 2016، حتى تم نشر البحث في أبريل الماضي.

وما زلت مستمرا في العمل على البحث لأنه يوجد به عدة جوانب أخرى.

ead03a41d7.jpg

* هل واجهتك صعوبات وتحديات خلال مشوارك البحثي؟

أي باحث تواجهه عدة صعوبات لعل أبرزها الفشل المتكرر خلال فترة العمل على البحث أو تأخر ظهور النتائج، وهو ما يعطل الباحث لالتزامه بوقت محدد مع بحث الدكتوراه.

* بماذا تنصح الباحثين المصريين الذين يفكرون في تكرار تجربتك؟

أي باحث يجب ألا يستسلم للفشل وأن يصر على المحاولة والنجاح، وأنه خلال سفر أي باحث للخارج سيجد بيئة مختلفة نتيجة اختلاف الثقافات، فعليه الا يستسلم للعزلة وأن يندمج في المجتمع مع الحفاظ على ثقافة مجتمعه وأن يكون صداقات جديدة في البيئة المحيطة به.

*هل هناك اختلاف بين البيئة البحثية في مصر وأوروبا؟

بالطبع، ولكن ليس بالاختلاف الكبير، فمصر تمتلك عددا كبيرا من الباحثين المتميزين في كل المجالات، وتمتلك كل المقومات للتفوق في هذا المجال، لكن ما تحتاجه مصر فقط هي زيادة نسبة الإنفاق على البحث العلمي.

f1260fbc62.jpg

*ما هي طموحاتك في المستقبل على المستوى العلمي؟

لدي طموحات كبيرة في المستقبل، منها أن أستمر في العمل على هذا البحث والتوصل لتطبيقات علاجية تساهم في علاج الأمراض الجينية، بالإضافة إلى الاستمرار في مجال البحث العملي وتكوين مجموعة بحثية أنفذ بها أفكاري عقب الانتهاء من الدكتوراه.

وأتمنى أن تتاح لي الفرصة لنقل خبراتي إلى مصر، والمساهمة في تطوير التعليم المصري والمشاركة في البحوث التي تقام بها.

*بجانب اهتمامك بالدراسة والبحث العملي، هل لديك أي هويات؟

نعم، فأنا أعشق ممارسة رياضة الكاراتيه، فبدأت ممارسته في سن 5 سنوات وحصلت على عدد من البطولات، وفي ألمانيا ما زلت أمارس هذه الرياضة في المستويات المحلية في ألمانيا، فحصلت على بطولة الجامعات الألمانية العام الماضي، وشاركت في بطولة أوروبا للجامعات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق