تسليم عقود تمليك الأراضي لواضعي اليد في الإسماعيلية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
تسليم عقود تمليك الأراضي لواضعي اليد في الإسماعيلية من موقع الفجر، بتاريخ اليوم الخميس 5 سبتمبر 2019 .

حرص اللواء حمدى عثمان محافظ الإسماعيلية، علي تسليم الدفعة الثانية عشر من عقود التمليك لعدد من واضعى اليد الجادين الذين قاموا بسداد مقدمات رسوم التثمين لأراضيهم بنسبة الـ 25 % من القيمة الإجمالية لثمن الأرض التى فى حوزتهم، وذلك فى مؤتمر موسع عقده المحافظ بحضور المهندس أحمد عصام نائب المحافظ، والمهندس عبد الله الزغبى السكرتير العام للمحافظة، واللواء جمال مسعود السكرتير العام المساعد للمحافظة، وسعاد حامد مدير عام الشؤن القانونية بالمحافظة، وولاء محمد حسن مسؤل ملف تقنيين أراضى المبانى وفريق العمل من أعضاء اللجنة المختصة بالثمين والمعاينات والفحص وجميع القيادات التنفيذية بالمحافظة.

وقد تضمنت الدفعة الثانية عشر تسليم عدد 59 عقدا للأراضي المبانى باجمالى مساحة قدرها نحو 20 ألف مترا مربعا بقيمة مالية إجمالية قدرها نحو 2 مليون و650 ألف جنيها تم سداد مقدمات رسوم التثمين لها بنسبة الـ 25% من قيمة ثمن الأرض.


وخلال مراسم تسليم العقود للمنتفعين أكد المحافظ على ضرورة الالتزام بالمهلة المحدة لجميع واضعى اليد الذين تم إخطارهم بإنهاء إجراءات الثمين وذلك لسرعة سداد نسبة الـ 25 % المستحقة عليهم للجنة المختصة حتى يتسنى تسليمهم عقود التمليك ومن يتخلف عن الميعاد المحدد سوف يتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية معه.

ويأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى والمهندس مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بشأن التعامل بكل حسم مع ملف استرداد أراضى الدولة وتنفيذ خطة الدولة بشأن الحفاظ على الرقعة الزراعية وحماية أملاك الدولة والتصدى بكل حسم لأى صورة من صور التعديات والضرب بيد من حديد على يد كل من يحاول سلب أى شبر من أملاك الدولة وفرض سيادة القانون واستعادة هيبة الدولة.

ما لا تعرفه عن محافظة الإسماعيلية

محافظة الإسماعيلية تقع في الناحية الشرقية من جمهورية مصر العربية، ويبلغ مساحتها خمسة آلاف وستة وستين كم2، ويبلغ عدد سكانها مليون و345 ألف نسمة، وتمتد محافظة الإسماعيلية في القارّة الإفريقية، بينما يقع قسمها الشرقي في أراضٍ من القارة الآسيوية، وتشترك مع سيناء وقناة السويس بحدود شرقية، وتشترك بحدود غربية مع الحدود الشرقية للدلتا، ويحدها الطريق الرابط بين القاهرة والسويس من الناحية الجنوبية، وتشترك مع بورسعيد وبحيرة المنزلة بحدود داخلية من الناحية الشمالية.

يعود تاريخ قيام هذه المحافظة إلى العصر ما قبل الأسرات، وكانت قديمًا تنضم إلى إقليم مصر السفلي إذ تعتبر المقاطعة الثامنة فيه، وكما أنها تعتبر من المقاطعات الكبرى في هذا الوقت. التقسيم الإداري تنشطر محافظة الإسماعيلية إلى عدة مراكز ومدن ووحدات محلية فيصل عدد مدنها إلى سبع مدن، وخمسة مراكز، وإحدى وثلاثين وحدة محلية قروية. 

والمدن هي: الإسماعيلية تطل مدينة الإسماعيلية على بحيرة التمساح من الناحية الغربية لها، وتعد أحد أجزاء ممر قناة السويس، وتعتبر مقرًا لشركة قناة السويس العالمية في فترة حكم الخديوي إسماعيل، وتعتبر مدينة حديثة النشأة إذ يعود تاريخ قيامها إلى السادس عشر من شهر نوفمبر عام 1869م بالتزامن مع افتتاح قناة السويس.

التل الكبير تقع ضمن مراكز محافظة الإسماعيلية

وتبدأ حدودها الجغرافية من قرية المحسمة وصولًا إلى قرية الظاهرية، ويعود تاريخ نشأتها إلى عصر ما قبل الأسرات، وتعتبر هذه المدينة من أشهر المدن المصرية بزراعة المانجا والفراولة،.

تصنّف مدينة فايد بمحافظة الإسماعيلية ضمن المدن الساحلية، ومنحها موقعها الساحلي أهمية سياحية كبيرة في مصر، بالإضافة إلى قربها من مصيف الصيف من العاصمة القاهرة، حيث تفصل بينهما مائة وعشرون كيلومترًا فقط، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 5322 كم2، ويقيم فيها واحد وثمانون ألف نسمة.

القنطرة شرق سميت الشرقية نظرًا لموقعها شرق قناة السويس

وتتخذ مساحة من شبه جزيرة سيناء، وقامت المدينة فوق أنقاض جبانة يعود تاريخها للعهد الروماني، وكانت تعرف بعدة مسميات منها ثارو وسيلا، وتحتضن عدة معالم أثرية من بينها القلعة الحربية التي شيدها السلطان المملوكي قنصوة الغوري، أما القنطرة غرب تقع مدينة القنطرة غرب إلى الشمال من المحافظة، وتطل على قناة السويس، وتتصل مع مدينة القنطرة شرق بجسر السلام، ويصل عدد سكانها إلى ستة عشر ألف وثمانمائة نسمة، وتحدّها من الناحية الشمالية محافظة بورسعيد، ومن الناحية الغربية محافظة الشرقية، أما الناحية الشرقية فتشترك مع قناة السويس بحدود مائية، وتحدّها مدينة الإسماعيلية من الناحية الجنوبية.

تعتبر التجارة من أكثر النشاطات الاقتصادية شيوعًا في الإسماعيلية، وكما يمتهن أهل القنطرة الزراعة وخاصة في القرى، وتشيع الحركة التجارية وتنشط في أواسط المدينة حيث السوق، وتعتبر تجارة الملابس من أكثر النشاطات التجارية نشاطًا في المنطقة.

مركز ومدينة أبوصوير

أبو صوير تعّد أحد المراكز التابعة لمدينة الإسماعيلية، وتضم مطار أبو صوير الحربي، ويمتهن سكانها الحرف البسيطة كالزراعة والحدادة والنجارة.

أما مركز القصاصين لا تعّد هذه المنطقة حديثة النشأة، بل يعود تاريخ بنائها إلى الزمن القديم، ويفصل بينها وبين مركز التل مسافة تقدّر بخمسة عشر كيلو مترًا. الأنشطة الاقتصادية يمتهن سكان المحافظة الزراعة، إذ تنتج أكثر أنواع المانجا المصرية جودة، واقتبس أول فريق كرة قدم للمحافظة لون زيه من لون ثمار المانجا الأصفر، ويُعرف عن أهل المدينة بشغفهم لكرة القدم، وحظيت المدينة بالاهتمام البالغ في القطاع الزراعي، إذ شُكلّت ثلاثة آلاف وسبعمائة وخمسون لجنة لنشر الغطاء النباتي والتشجير في كافة أنحاء المنطقة، إذ أصبحت منطقة غنّاء بالمناطق الخضراء والمنتزهات.

المعالم الأثرية المزارع السمكية في قرية التل الصغير. مسجد محمد علي. طابية محمد علي. كوبري السلام: ويطلق عليه أيضًا جسر قناة السويس، وجسر السلام المعلق، ويحظى بأهمية كبيرة إذ يعتبر حلقة وصل بين قارتي آسيا وإفريقيا، ويمتد فوق مياه قناة السويس كأول جسر معلق، وكما يعّد حلقة لوصل أراضي شبه جزيرة سيناء مع باقي مصر، ويحمل على متنه خمسة ألف مركبة عابرة من فوقه يوميًا.

جلبانة القنطرة شرق

وتم التوصل إلى وجود جبانة القنطرة شرق خلال القيام بعمليات حفر للقناة إذ قامت الكثير من المنشآت التي أدت استكشاف باقي آثار الجبانة، وبعد الانتهاء تم التوصل إلى ما يلي من حفائر رومانية في الجبانة: العثور على مجموعة من المقابر التي بنيت بالطوب الأحمر وجميعها مسقوفة بسقف واحد فقط. إيجاد عدد من التوابيت التي اتخذت شكل البرميل، مصنوعة من الفخار وتتألف من جزأين إذ يمكن إغلاقها وفتحها من أية ناحية باستخدام القوالب المصنوعة من الطوب.

والعثور على عدد من التوابيت المصنوعة من المواد الفخارية، والتي اتخذت شكل قارب ويتألف من قطعة واحدة فقط. العثور على عدد من التوابيت المنحوتة نحتًا في الحجارة، ولها غطاء مصنوع من الحجر الجيري. وصول المنقبين إلى حجرة ذات استطالة، استخدم الحجر الجيري في بنائها. العثور على مقبرة جماعية، استخدم في بنائها نوعان من الطوب وهو اللبن والأحمر، وهي مسقوفة.

قرية الأمل شرق قناة السويس

والخطوة الأولى من مشروع المليون ونصف فدان والريف النموذجى، وتقع قرية الأمل على مساحة 3500 فدان لتكون مشروعًا جديدًا لشباب المزارعين من محافظات الجمهورية المختلفة لخلق حياة ومجتمع عمرانى جديد.

قرية الأمل لشباب الخريجين تم بناء نموذجا للريف الحضارى المصرى بشكل موحد على مساحات متساوية، لتكون القرية نموذجًا للطابع الريفى شرق قناة السويس الجديدة. وأن القرية تبعد عن مشروع قناة السويس الجديدة 5 كيلو مترات، وتضم 530 منزلا، بمساحة تصل إلى 200 متر مربع، منها مساحة 40 مترا لأعمال البناء " وتشمل منزلا يضم " صالة، غرفة، حمام، مطبخا " وأن القرية تحصل على مصدر الرى عبر ترعة موسعة، تأخذ من ترعة سيناء عبر سحارة سرابيوم، أسفل قناة السويس، بينما هناك محطة محولات القنطرة شرق عبر خطوط هوائية بطول يصل إلى 30 كيلو مترا.

وتضم القرية 4 مساكن لموظفى القرية، وعدد 12 وحدة سكنية أخرى للعمال الملاحظين داخل القرية، وتضم القرية مبانى خدمية منها: سوق تجارية، ووحدة صحية، ومدرسة تعليم أساسى، ومبنى تنمية مجتمع، ودار مناسبات، ومخزنًا، ومسجدا، ومبنى ملاحظ، ومحطة تنقية مياه شرب، وشبكة طرق داخلية، وشبكة إنارة خارجية.

قرية الأمل شرق محافظة الإسماعيلية والتي تضم 500 قطعة أرض بمساحة 5 أفدنة للمنتفع ومنزلا، وتم توزيعها على شباب الخريجين وصغار المزارعين لأبناء محافظات الإسماعيلية التي تحصل على نسبة 50%، ومحافظة الدقهلية وتحصل على نسبة 25%، ومحافظة الغربية التي تحصل على نسبة 25%، طبقا لقرار مجلس الوزراء، بعد أن تم استقطاع مساحة إجمالية 300 فدان لإنشاء عدد من الصوب الزراعية عالية التقنية يبلغ 514 صوبة زراعية وعدد 68 بيت صوبة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق