شبهات الأمين العام!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
شبهات الأمين العام! من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم الأربعاء 21 أغسطس 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يهتم البعض بالكواليس فى قضايا الضبط والقبض.. وبالتأكيد يود هؤلاء أن يعرفوا كيف تم القبض على أحمد سليم، الرجل الأقوى فى المجلس الأعلى للإعلام.. وأنا لا أنشغل بكيف قبضوا عليه، وإنما أعود بالذاكرة إلى كيفية اختيار أحمد سليم، واستعادته من غيابة الجب.. ولما كتبنا عنه، قالوا إنها إرادات مختلفة.. والسؤال: كيف اجتمعت الإرادات على «فاسد قديم»؟!.

ومن المثير أن أول تصريح للأستاذ مكرم محمد أحمد، بعد واقعة الضبط، أنه قال «كانت عليه شبهات».. وأقول إن الشبهات كانت عليه «قبل تعيينه» أميناً عاماً.. ومع ذلك تم اختياره بحجة أنه أدرى بشعاب مكة من غيره.. وبحجة أنه يفهم فى الأمور الإدارية أكثر من غيره.. واستقام له الأمر، حتى أصبح يدير المجلس الأعلى فى «غياب» رئيسه الأستاذ مكرم!.

وبالمناسبة، لم يحدث فى أى عملية ضبط، قامت بها الرقابة الإدارية مؤخراً، أن قيل إنها «ملفقة».. أو قيل إنها «تصفية حسابات»، أو أنكر المتهم الاتهامات الموجهة إليه.. لكنه اعترف بها تماماً، فلم يغير أقواله أمام النيابة أو القضاء.. ويؤسفنى أن أسأل: لماذا يرتشى هؤلاء؟.. لماذا يسرقون؟.. هل نستبدل طريق المحاكمات بإعدام المتهمين فى ميدان التحرير مثلاً؟!.

وأذكر عندما تم «تعيين الأمين العام» أن كتبت: لماذا أحمد سليم؟.. وكنت أشير إلى شبهات من هذا النوع، لا أستطيع إثباتها، ولكن الألسنة تلوكها وتعرفها، وتعرف أحمد سليم منذ زمن أنس الفقى.. واتصل بى أحد الكبار وقال «اعطوه فرصة.. هو لسه اشتغل».. وأظن أن الذين رشحوه وعينوه كانوا يعرفونه.. ونسوا أنه لن يعمل إلا لحسابه أولاً، وليس لحساب المهنة أبداً!.

ويبدو أن الرقابة الإدارية أصبحت رحيمة بالموظفين، فقد تركت «سليم» حتى يفرح بالعيد ويذبح.. ثم رتبت أمورها لتضبطه، أمس، فى مكتبه.. وتوجّه له الاتهامات وتأخذه معها، وتغلق المكتب ليسدل الستار على قصة فساد قديمة.. ظن صاحبها أنه بمأمن من العقاب.. وفى اليوم نفسه، يدعو الأستاذ مكرم لاجتماع طارئ لاختيار أمين عام جديد ليغلق الصفحة للأبد!.

وأتوقف هنا أمام تصريحات منسوبة للأستاذ مكرم تقول: «الحقيقة كان فيه شبهات عليه منذ فترة، وعارف بالموضوع من شهرين، وكلمونى فى الرقابة الإدارية، وقالوا ممكن نأخذ إجراءات ضد الأمين العام للمجلس؟، ووافقت فورًا».. وأكرر أن الشبهات كانت عليه قبل تعيينه.. وقيل لنا إنه مجرد سكرتير فقط.. يكتب ما يملى عليه، وأصبح «الرجل الأقوى» فى الإعلام!.

وأخيراً، أرجو أن تكون نهاية أحمد سليم بداية لاختيارات بلا شبهات، ونهاية لترشيحات عشوائية.. فقد ترشحت معه قامات علمية، وشخصيات إعلامية، لكن تم اختيار موظف فاسد عليه شبهات.. وأجدد السؤال: لماذا تختارون عشرة أسماء لأى وظيفة، ثم تختارون آخر واحد فى الصف؟!.

[email protected]

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق