الجبهة الثورية السودانية: الوثائق الحالية لن تحقق السلام والاستقرار

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
الجبهة الثورية السودانية: الوثائق الحالية لن تحقق السلام والاستقرار من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم السبت 17 أغسطس 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الناطق الرسم باسم الجبهة الثورية السودانية، الدكتور محمد زكريا، إن التوقيع على الوثائق بشكلها الحالي لن يحقق السلام والاستقرار في السودان.

وأضاف زكريا في بيان له: «الجبهة الثورية السودانية قوة مؤسسة رئيسة لتحالف قوي الحرية والتغيير وقد وضعت نصب أعينها دوما تحقيق كامل شعارات الثورة المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة، وما تم التوقيع عليه أمس خطوة منقوصة إذ لم تستجب لمتطلبات عملية السلام رغم المجهودات التي بذلت في أديس ابابا والقاهرة. ولتفادي هذا الوضع الذي سيضر بامن واستقرار البلاد وبعملية الانتقال إلى الحكم المدني والتحول الديمقراطي في البلاد».

وواصل: «الهجوم على الجبهة الثورية لمجرد أن لها رأيا مختلفا في عملية الانتقال، لا يشبه الثورة أو شعاراتها، بل هو جزء من مخلفات النظام القديم. هذه لم تكن الثورة الأولي فقد سبقتها ثورتي أكتوبر ١٩٦٤ وأبريل 1985 اللتان لم تتمكنا من طرح مشروع وطني جديد قائم على المواطنة وإعادة هيكلة الدولة السودانية لمصلحة الجميع. ما يحدث الآن شبيه بما حدث في الثورتين الماضيتين ونخشي أن يقود إلى تكرار ذات المأساة».

وتابع: «ترى الجبهة الثورية ان ما تفعله التنسيقية هي المحاصصة الحقيقية التي ترمي بها الآخرين، ومن حق الجبهة الثورية أن تدعو إلى تمثيل المجتمع السوداني بطريقة عادلة في كل مؤسسات الحكم الانتقالي، والتذرع بالكفاءة حيلة لاقصاء من هم خارج مركز المركز. تتحدث الجبهة الثورية لا عن الشخوص، لكن عن استحقاقات قائمة على إعادة هيكلة الدولة السودانية على أسس جديدة، وإعطاء التنوع حقه من الاهتمام».

وأكد الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية على أن محاولات تمثيل الهامش العريض في بعض المواقع الصورية على هامش أجهزة الحكم الانتقالي تهميش لن يؤدي إلى السلام أو الاستقرار أو التحول الديمقراطي المنشود.

وقال :«هدفت اجتماعات أديس أبابا والقاهرة إلى الوصول إلى السلام والديمقراطية كحزمة واحدة، إلا أن تعنت ممثلو بقية قوى الحرية والتغيير الذين يأتون إلى هذه اللقاءات بدون تفويض، وهو ما أضاع على الشعب فرصة ذهبية للتوافق».

وأوضح «زكريا» أن الجبهة الثورية لم تشارك في الاحتفال على توقيع الوثيقة، لأنها ترى ضرورة إدراج رؤية السلام المتوافق عليها في أديس أبابا وتفاهمات اجتماع القاهرة الأخير في الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي، كاستحقاق واجب للوصول إلى سلام عادل وشامل، قبل أن تكون الجبهة طرفا في هذه الوثائق، فقضية السلام قضية استراتيجية دونها لن تكون هنالك ديمقراطية منتجة أو تنمية أو حل قضايا الفقراء والمهمشين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق