عميد «العلوم الإسلامية»: الأزهر سار على منهج الإسلام الوسطي وهذا هو سر بقاءه لأكثر من ألف عام

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
عميد «العلوم الإسلامية»: الأزهر سار على منهج الإسلام الوسطي وهذا هو سر بقاءه لأكثر من ألف عام من موقع بوابة الشروق، بتاريخ اليوم الثلاثاء 6 أغسطس 2019 .

العواري: الإسلام يرفض الغلو والتشدد في الفكر والنصح والإرشاد.. سرحان: الفتاوى التي لا تستند إلى دليل ولا ثقات من العلماء تعد غلوًا

عقد رواق الجامع الأزهر، أمس الاثنين، الندوة الأسبوعية "شبهات وردود"، والتي ناقشت "الغلو في الدين" و خطورته على المجتمعات، وذلك في إطار سلسلة الندوات والفعاليات التي يحتضنها الرواق، حاضر فيها الدكتور عبدالمنعم فؤاد، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، المشرف على الرواق الأزهري، والدكتور عبد الفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين، والدكتور عبد الله عبد الغني سرحان، عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر، والدكتور عطا السنباطي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر.

وفي بداية الندوة، قال الدكتور عبد المنعم فؤاد، إن الغلو آفة من الآفات الفكرية التي ابتليت بها البشرية قبل الإسلام، هذه الآفة أهلكت من سبقنا حينما اتبعوها، لأنهم جاوزوا الحد فكان الغلو الذي حذرهم الله منه في كتابه العزيز حين قال: "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَ".

وأضاف فؤاد أن الإسلام جاء ليحارب الغلو والتطرف، فهو دين الوسطية والتسامح، وهذا ما أمرنا الله به في كتابه العزيز، وفي الكثير من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، قد حرص الأزهر على السير على هذا المنهج الوسطي، وهذا هو سر بقاء الأزهر لأكثر من 1000 عام وسيظل بإذن الله.

من جانبه، أكد الدكتور عبد الفتاح العواري، أن الإسلام يرفض الغلو والتشدد في الفكر؛ كما أنه يرفض أيضًا الغلو والتشدد في النصح والإرشاد، مستشهدًا بموقف النبي صلى الله عليه وسلم، عندما نهى فئة من الصحابة يريدون الغلو في العبادة، فأرشدهم نبينا الكريم بلين وحكمة، واضعًا منهجًا يجب على الدعاة والعلماء أن يحتذوا به في دعوتهم ونصحهم متى رأوا فى المجتمع ما يخالف وسطية الإسلام ولا ينفر الناس من العبادة.

وأشار الدكتور عبد الله سرحان، إلى أن الفتاوى التي لا تستند إلى دليل ولا ثقات من العلماء ولا أصل لها في الشريعة تعد غلوا، يجب أن لا نلقي لمثلها بالًا ولا نلتفت لها مطلقًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق