«زي النهارده».. انقلاب عسكرى وتسليم السلطة لرئيس مدني في موريتانيا ٣ أغسطس ٢٠٠٥

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
«زي النهارده».. انقلاب عسكرى وتسليم السلطة لرئيس مدني في موريتانيا ٣ أغسطس ٢٠٠٥ من موقع المصرى اليوم، بتاريخ اليوم السبت 3 أغسطس 2019 .

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تكمن العبرة في سيرة على ولد محمد فال في أنه رجل عسكرى رأى ما أصاب موريتانيا من تخبط سياسى، وعدم استقرار ومحاولة استئثار كل طائفة بالسلطة، وما نجم عن ذلك من تناحر وتخوين سياسى متبادل، فقاد انقلاباً عسكرياً سلمياً «زي النهارده» في٣ أغسطس ٢٠٠٥، أطاح بحكم معاوية ولد سيدى أحمد الطايع، وبعد استقرار الأمور سلم السلطة طواعية لرئيس مدنى بعد إجراء انتخابات في ٢٠٠٧ و«فال» مولود في ١٩٥٢ وتلقى تعليمه الأولى قرب نواكشوط من ١٩٦٠ إلى ١٩٦٦ وحصل على الثانوية في ١٩٧٣، واختتم تعليمه الجامعى بالحصول على إجازة في القانون من إحدى الجامعات المغربية في منتصف السبعينيات، والتحق في فترة مبكرة من حياته بالمؤسسة العسكرية (نهايةالستينيات) وشارك في حرب الصحراء التى دارت رحاها فى السبعينيات بين الجيش الموريتانى وجبهة البوليساريو، كما سافر فى بعثة فى ١٩٧٣ للأكاديمية العسكرية بالمغرب، للحصول على تكوين في المجال العسكرى، وبعدالإطاحة بالمختار ولد داداه، أول رئيس للبلاد فى نهاية السبعينيات، توطدت علاقة ولد محمد فال بعدد من الضباط الممسكين بزمام الأمور فى تلك الفترة، وظل يتقلب في المناصب العسكرية بين ١٩٧٩و١٩٨٥ فُعيّن في ١٩٧٩ قائداً لفرقة الثكنة العامة بأركان الجيش الموريتانى، واستمر في هذا المنصب حتى ١٩٨١، ثم عُيّن قائدا للمنطقة العسكرية السابعة بمدينة روصو في الجنوب من ١٩٨٢ إلى ١٩٨٣، وقائداً للمنطقة العسكرية السادسة قرب مدينة نواكشوط من ١٩٨٣إلى ١٩٨٥، وهو الموقع الذي خول له مشاركة نسبية في الانقلاب، الذي قاده ولد الطايع على الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة، وبعد قدوم ولد الطايع عين ولد محمد فال في ١٩٨٥ مديراً عاماً للأمن الوطنى، وهو المنصب الذي شغله عشرين سنة، وظل يحتفظ به رغم الهزات الأمنية الكثيرة، إلى أن قاد انقلابه هذا على معاوية ولد الطايع، وتولى رئاسة البلاد ليقوم بتسليمها بعد عامين من الانقلاب لأول رئيس مدنى منتخب هو سيدى محمد ولد الشيخ عبدالله في ١٩ أبريل ٢٠٠٧، ليعتزل ولد محمد فال الحياة السياسية إلى أن عاد مجدداً ليعلن ترشحه للرئاسة، إثر اتفاق وقع بين الفرقاء الموريتانيين بداكار في ٤ يونيو ٢٠٠٩، وأكد أنه عائد لمواصلة إصلاحاته التي بدأها عام ٢٠٠٥.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق