سوري في السعودية يستثمر خياله في ترميم الصور النادرة والتالفة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يهدف علي لإعادة الحياة للصور القديمة والنادرة

الاقتصادي – سورية:

 

أحب الشاب السوري علي رمضان والمقيم في مدينة جدة السعودية هواية ترميم الصور الفوتوغرافية القديمة التالفة والمهترئة وتلوينها، مستخدماً الفوتوشوب وخبرته في التصميم وقدرته على تخيل التفاصيل المخفية والمفقودة من الصورة.

درس رمضان (30 عاماً) الهندسة الميكانيكية، لكن ذلك لم يمنعه من مزاولة هذه الهواية، وكان هدفه منها إعادة الحياة للصور القديمة والنادرة التي ترتبط بذكريات الناس لتبدو وكأنها التقطت الآن، وفق ما قاله لموقع "اقتصاد مال وأعمال السوريين".

ويشرح علي كيفية ترميم الصور القديمة، حيث يبدأ بتنظيف الصورة من الرطوبة والغبار، أو إزالة الغلاف إذا كانت مغلفة بالنايلون بحذر عبر تعريضها أحياناً لحرارة خفيفة.

وبعدها، يقوم بتجميع الأجزاء المهترئة أو الناقصة ولصقها في مكانها، ثم يلجأ لسحبها على الماسح الضوئي، ليبدأ معالجتها فيما بعد، واستعادة الأجزاء الناقصة معتمداً على خياله.

وأبرز ما يواجهه علي من صعوبات في عملية ترميم الصور القديمة، هو تخيل الأجزاء الناقصة أحياناً، خصوصاً إذا كانت تفاصيل الصورة غائبة كلياً، فيجد صعوبة في ترميمها بالشكل والأحجام والنسب التي كانت عليها قبل التلف.

وتمكّن علي خلال السنوات الماضية من تلوين مئات الصور القديمة والنادرة لدمشق وحمص وحماة ومختلف المحافظات الأخرى، حسبما قال، كما لوّن صوراً من العراق والجزائر وفلسطين ومصر وبعض البلدان والشخصيات العربية.

وينحدر علي من ريف حماة، لكنه ولد ونشأ داخل دمشق، وهو رسام ومصمم غرافيك، حاصل على شهادة دبلوم تقاني بالهندسة الميكانيكية من "معهد التعليم المهني في دمشق"، ويعمل حالياً بمجال الدعاية والإعلان ضمن السعودية.

وتستخدم عملية الترميم للصور التي مر عليها وقتاً طويلاً، وتعرضت للتشقق والغبار والبقع، حيث ساعدت التقنيات الحديثة وتكنولوجيا التصميم في عملية ترميمها وتنميقها وإعادتها إلى حالتها الأصلية قدر الإمكان، والحفاظ عليها مع مرور الوقت.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق