أشرف شتيوي: مثلث الفكر ومعركة الوعي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
أشرف شتيوي: مثلث الفكر ومعركة الوعي من موقع الفجر، بتاريخ اليوم الأحد 8 ديسمبر 2019 .

لم ولن يستقيم المجتمع إلا بمؤسسات الوعي الثلاثة" الإعلام والصحافة والثقافة" وإستراتيجية رفع الهمة وتحديد ملامح الدولة المصرية، عبر أجندة عمل وإستراتيجية أهمها:

 

* تفكيك "شبكات المصالح" بتلك المؤسسات

 

* اختيار وزير إعلام وثقافة ورؤساء مجالس إدارات صحف هم أنفسهم ورؤساء تحريرها (كاريزما / أقوياء/ أصحاب فكر وإبداع / خارج شبكات المصالح/ التدقيق فى تاريخهم

 

* مصالحه مع العاملين بتلك المؤسسات وقياداتها (رفع حالة الغضب من انتشار الفساد والمحسوبية)

 

* عوده وزير الإعلام يتبعه المجلس الأعلى للصحافة لتكون منظومة واحده متماسكة يحكمها وزير وتشكيلاته بقوه وفكر.  

 

* وقوف وزير الثقافة على دور الوزارة الحقيقي والخروج من دائرة مفهوم أن الثقافة حفلات ومهرجانات ومسرحيات لم يشاهدها أحد.

 

* المادة (٥٠) من الدستور( تراث مصر الحضارى والثقافى، المادى والمعنوى، بجميع تنوعاته ومراحله الكبرى، المصرية القديمة، والقبطية، والإسلامية، ثروة قومية وإنسانية، تلتزم الدولة بالحفاظ عليه وصيانته، وكذا الرصيد الثقافى المعاصر المعمارى والأدبي والفني بمختلف تنوعاته، والاعتداء على أى من ذلك جريمة يعاقب عليها القانون. وتولى الدولة اهتماما خاصا بالحفاظ على مكونات التعددية الثقافية فى مصر)

 

* الصحف القومية ستظل فى ثبات ولن تتهاوى

 

*تشكيل لجان متخصصة لرفع مظالم العاملين والوقوف على حالات الفساد وفحصها وتحويلها للنيابة والمحاكمة الناجزة.

 

*رغم أن التاريخ يثبت أن تغيير تركيبة المجتمعات والعقلية السائدة يحتاج إلى عقود.

 

وهذا هو دور "ثالوث الوعى المصرى" الصحافة والإعلام والثقافة في الأساس: تغيير الوعي الجمعي حول حقوق المواطنة وعلاقة الحاكم بالمحكوم ووسائل الإعلام تحتاج إلى وقت لتحقيق هذه الرؤية لكن تلك القيادات  ليس لديهم رؤية بعيدة المدى والقصيرة المدى بل يفتقدوا ملامح القيادة وعلوم الإدارة ولا الوقت للاستثمار في تحقيق هذا التغيير، ثم يأتون ويتهمون المجتمع بالتحلل الاخلاقى وفساد الأسرة المصرية وانهيارها وتناسوا أنهم هم من دفعوا بالمجتمع الهاويه والحوادث المتكررة الغريبة على المجتمع خير دليل  واستعين هنا بما قدمه النائب المحترم تامرالشهـاوى .. فى البرلمان حيث قدم حزمه من الإجراءات البرلمانية بشأن الأعلام قال فيه.

 

بيان عاجل حول الحالة الإعلامية والفنية والثقافية التى أصبحت عليها وتنبئ بأوضاع شديدة الخطورة مستقبلاً على الأمن القومى المصرى.

 

إعمالا لأحكام المادة ( 215 ) من اللائحة الداخلية والتى تنص أن يجوز للعضو أن يطلب من رئيس المجلس الموافقة على الإدلاء ببيان عاجل يوجه الى رئيس مجلس الوزراء أو أحد أعضاء الحكومة عن موضوع غير وارد فى جدول الأعمال إذا كان من الامور ذات الأهمية العامة العاجلة.

 

برجاء التكرم بالموافقة على إلقاء بيان عاجل الى السيد رئيس مجلس الوزراء والسيدة وزيرة الثقافة والسيدة وزيرة التخطيط والهيئات المسئولة عن الإعلام فى مصر حول الحالة الإعلامية والفنية والثقافية التى أصبحت عليها وتنبئ بأوضاع شديدة الخطورة مستقبلاً على الأمن القومى المصرى.

 

فالأعلام والفن والثقافة هو أحد ركائز الأمن القومى بل يعد أحد أركان القوى الشاملة للدولة والأمن القومى بمفاهيمه الحديثة فضلاً عن ما تمثله مجتمعة كأهم اذرع القوى الناعمة المصرية والتى كانت دائماً ما تميز مصر على مر التاريخ.

 

كما شهدت البلاد مؤخراً الكثير من الأحداث وتابعنا ردود فعل المواطنين السلبية عن الحالة الإعلامية والفنية والثقافية كلها أمور تشير الى وجود مسار إعلامي وفنى وثقافى خاطئ لم يستطع أن يحصن المجتمع من التأثيرات السلبية على الأمن القومي.

 

لذا أطلب تحويل البيان العاجل إلى لجنة مشتركة من لجنة الثقافة والإعلام والآثار ومكتب هيئة الدفاع والأمن القومي والنظر نحو دراسة كيفية إعادة تصويب المشهد الإعلامى والفنى والثقافى لما له من تأثير بالغ الأهمية بما يحقق تحصين المجتمع من الهجمات الشرسة التى نواجهها.

 

واختتم كلامي بخير الكلام (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق