عمل "حجة" تحمل نيتين.. عادة دينية "فالصو" اعرف حكمها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الأربعاء، 04 ديسمبر 2019 12:00 ص

يعكف أمناء الفتوى فى دار الإفتاء المصرية، على توضيح الأحكام الشرعية فى القضايا الحياتية والدينية الجدلية، وذلك عبر قنوات التواصل المختلفة مع المواطنين، كذلك يقدمون النصائح والتذكير بالفروض والسنن، إضافة إلى توضيح بعد الأمور الدينية، التى يتشكك الناس فى صحتها.

 

وفى سؤال موجه لدار الإفتاء المصرية، قال السائل: "هل يجوز عقد نية الحج عن نفسي وعن والدي المتوفى؟".

 

 

رد على السؤال، الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، موضحًا أنه ال يجوز عقد نيتين فى الحجة الواحدة، قائلا: "الصحيح أن تنوى الحج عن نفسك أولا عند الإحرام، وبعد انتهاء المناسك تدعو الله تعالى وتقول: " اللهم هب مثل ثواب هذه الحجة لأبى المتوفى، وكن على يقين أن الله تعالى سيستجيب لك".

 

الإفتاء: إغلاق 26 ألف منصة وحساب إلكترونى أصاب داعش بالشلل

 

 

دار الإفتاء: المنتحر ليس بكافر.. والانتحار كبيرة وجريمة فى حق النفس والشرع

لماذا لا تصوم الحائض؟.. جدل لا يرتقى لدرجة الشبهة والإفتاء تشرح السبب (فيديو)

 

وتابع، الشيخ، أحمد وسام، فى مقطع الفيديو الذى أعادت الدار نشره عبر "فيسبوك": "واعلم أن والدك سيفرح بذلك فى قبره حيث يصل الدعاء للميت على شكل هدية، ويقال له هذه هدية فلان . فيفرح بك والدك".

 

وأضاف "وسام" قائلا: " إذا كنت مستطيع ولديك القدرة المادية والجسمانية أن تحج مرة أخرى عن والدك المتوفى، بعد ان حججت عن نفسك فاذهب وحج عنه هذا ان كان والدك بالفعل لم يحج حال حياته".

 

يذكر أن لجنة الفتوى بمجمع البحوث الاسلامية، أجابت فى وقت سابق على سؤال "هل يجوز أن يعمل شخص عُمرة أوحجة لشخص حى"؟.

 

وأوضحت "الفتوى"، من خلال "بوست" نشرته عبر حسابها على موقع "فيسبوك"، أن السنة تجيز أن ينوب الإنسان عن غيره فى الجح أو العمرة، ولكن فى حالة المرض.

 

وقالت، اللجنة، "إن الله عزوجل وسنة النبى صلى الله عليه وسلم قد أجازت أن ينوب عن الإنسان غيره فى الحج أو العمرة إذا كان مريضًا لا يستطيع أن يحج بنفسه فقد ثبت عن ابن عباس أن رجلا سأل النبى، صلي الله عليه وسلم، إن أبى أدركه الحج وهو شيخ كبير لا يثبت على راحلته فإن شددته خشيت أن يموت أفأحج عنه؟ قال صلى الله عليه وسلم: "أرأيت لو كان عليه دين فقضيته أكان مجزئًا" قال: نعم " قال حج عن أبيك".

 

وأضافت: "هذا إذا كان مريضًا مرضًا لا يرجى برؤه، أما إذا كان صحيحًا أو مريضًا مرضًا يرجى شفاؤه، فلا يجوز له أن ينيب عنه".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق