بعد قرار صابرين.. تعرف على رأى دار الإفتاء والأزهر فى خلع الحجاب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الأحد، 17 نوفمبر 2019 09:20 م

أثارت الفنانة صابرين جدلا كبيرا بعد خلعها للحجاب، ونشرها صورتين لها بدون حجاب على حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعى "إنستجرام".

 

صابرين قررت خلع الحجاب بعد سنوات طويلة من ارتداءه، وتحديدا من بعد مسلسل "أم كلثوم"، حيث ظهرت فى كثير من الأعمال الدرامية مرتدية الباروكة عوضا عن الظهور بشعرها، ولكنها قررت أخيرا خلعه معللة ذلك بأنها لم تكن ترتدى حجاب، ولكنه نوع من الاحتشام.

 

القرار الذى اتخذته صابرين بخلعها للحجاب، جعل الكثيرين يتساءلون عن حكم الدين فى خلع الحجاب، حيث قال الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الحجاب شعيرة من شعائر الإسلام وطاعة لله تعالى، وفرض على المرأة المسلمة التي بلغت سن التكليف، فعليها أن تستر جسمَها ما عدا الوجه والكفين.

 


صابرين

 

اقرأ أيضا:

عمرى ما كنت محجبة.. صابرين تقرر خلع الحجاب.. ونشوى مصطفى: "قمراية"

لو أراد الله المرأة محجبة لخلقها بالحجاب.. 5 تصريحات مثيرة لنجيب ساويرس مع arabian business

بعد الجدل حول أزيائها.. رانيا يوسف تخطف الأنظار بالحجاب (فيديو)

 

وحذر أمين الفتوى، المسلمات من أن تفرطن فى ارتداء الحجاب، مطالبًا إياهن بالحرص على ارتدائه، لأن فيه قربةً من الله سبحانه وتعالى وعلامة على الخوف من الله، فالحجاب واجب وفرض ولا يجوز خلعه لأن عدم ارتدائه حرام.

 

ونوه بأن الحجاب فرض على المرأة، رغم أن لفظ الحجاب لم يرد فى القرآن فى الدلالة على غطاء جسم المرأة، لافتًا إلى أنه لم يقل عالم أنه ليس فرضًا ومن قال بذلك أنصاف هواة.

 

وأوضح أن هناك اتفاقًا وإجماعًا بين علماء الأمة على فرضية الحجاب، متسائلًا: «مَنْ الذى قال بوجوب الصلاة ومن الذى قال بحرمة الخمر ومن الذى قال إن الوضوء يكون قبل الصلاة؟»، فقوله تعالى: «وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ» وقوله: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ [1] وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ» قد يقول عنها البعض أنها أمر إرشادى ولا يقصد به الوجوب، وقوله تعالى: «إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ» ظاهر الآية أن الوضوء بعد الصلاة وليس قبلها، فكل من وضح وشرح هذه الآيات هم العلماء واتفاقهم على أن الصلاة واجبة والخمر حرام والوضوء قبل الصلاة، فالإجماع ينقل الدليل الظنى من حيز الظنية إلى القطعية.

 

وكان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، قد نوه فى لقاء سابق عن الحجاب من برنامج «الإمام الطيب»، فى حلقته الحادية والعشرين على قناة «CBC»، بأن النقاب ليس فرضًا ولا سنةً ولا مندوبًا ولكنه ليس مكروهًا ولا ممنوعًا بل هو أمر مباح.

 

وأفاد الإمام الأكبر، بأن الحجاب بمعنى غطاء الرأس أُمر به نساء المسلمين في القرآن الكريم، وأجمعت الأمة عليه، ولكن المرأة التى لا ترتديه ليست خارجة عن الإسلام، مشيرًا إلى أن حكمها أنها امرأة عاصية آثمة كبقية المعاصى، وهذه المعصية ليست من الكبائر، فترك الحجاب كالكذب أو أقل.

 

وتابع «الطيب» خلال اللقاء، إن المرأة التى لا تلبس الحجاب، ولكنها تحفظ لسانها من الحديث في أعراض الأخريات، مقارنة بامرأة أخرى ترتدى الحجاب ولكنها لا تترك أحدا، أنها أشد إثما من تاركة الحجاب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق