أفريقيا محور ندوة الدورة الـ26 لمهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:
أفريقيا محور ندوة الدورة الـ26 لمهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي من موقع الوفد، بتاريخ اليوم الخميس 5 سبتمبر 2019 .

أفريقيا محور ندوة الدورة الـ26 لمهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبيمهرجان القاهرة الدولي
وكالات:

 قال رئيس مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي الدكتور سامح مهران ، إن فعاليات الدورة الـ26 للمهرجان ستنطلق يوم 10 سبتمبر الجاري، مضيفا أن محور تلك الدورة يتضمن ندوة فكرية عن راهن المسرح الأفريقي ومستقبله، تصاحبها عروض مسرحية من مختلف الدول الأفريقية.

وأوضح مهران، اليوم الخميس، أنه تقدمت للمشاركة في هذا المحور 13 دولة أفريقية غير عربية من خلال 18 عرضاً يتم اختيار خمسة منها لمصاحبة الندوة.
من جانبها، صرحت المديرة التنفيذية للمهرجان أسماء يحيى الطاهر بأن أفريقيا "قارة شديدة الخصوصية من الناحية الثقافية والفنية، وتكوينها القبلي بالأساس جعل لكل قطعة فيها ثقافاتها وفنونها... هذا من ناحية الأصالة الثقافية، أما من ناحية المستورد الثقافي فإن تعاقب الأشكال الاستعمارية ترك أثره عليها فأصبحت مزيجاً بين الأشكال الثقافية المحلية والدخيلة".
وأضافت أن المسرح هو أحد أهم الأشكال الفنية التي تعاني

من هذه الازدواجية، فإفريقيا قبل الاستعمار عرفت الكثير من فنون الأداء التلقائية؛ فالطقوس والاحتفاليات والرقص والفنون البهلوانية والعرائس والمايم والفنون الشفهية، إلى آخر هذه الأشكال الأدائية التي تعد من صميم الثقافة الأفريقية، أما مع التأثير الاستعماري في بدايات القرن العشرين، فقد تعرفت القارة على فنون أوروبا ومن بينها المسرح الغربي، فهل تم طمس أو إزاحة تلك الأشكال المحلية لصالح القالب الدرامي الغربي؟ أم استطاعت القارة بزخمها الثقافي أن تنتج أشكالها الخاصة وتؤثر بالتبادل في المسرح الغربي؟
فأجابت أنه بعد حركات التحرر من الاستعمار، ومع تغير النظريات المسرحية، وتحرر المسرح عالميًا من القوالب التقليدية (الأرسطية، الواقعية، وحتى البريختية)، بدأ سؤال الهوية الثقافية يطرح نفسه بالحضور أو الغياب، ومنذ أواخر خمسينيات القرن العشرين ظهر جيل من كتاب الدراما وصناع المسرح في أفريقيا الذين استفادوا من فنونهم الأدائية التلقائية بوضعها في شكل مسرحي مقنن مستفيدين من تعرضهم لثقافة المسرح الغربي منتجين بذلك شكلاً مسرحياً خاصاً بهم، وغير منعزل، في الوقت ذاته، عن المسرح العالمي.
وتستمر الندوة يومين، ويشهد اليوم الأول جلستين، الأولى عنوانها: "مسرح أفريقي أم مسارح أفريقية؟ حول إشكالية التعريف والتصنيف"، والثانية تدور حول "خصوصية المسرح في أفريقيا ما بعد الكولونيالية... التقنيات والقضايا". ويشهد اليوم الثاني جلستين، الأولى عن "البعد الأنثروبولوجي في المسرح الأفريقي"، والثانية عنوانها "النقد الأفريقي بين المُنظرين الغربيين والأفارقة".
وذكر سامح مهران أن هذه الدورة ستشهد مشاركة 68 دولة تقدمت بـ 179 عرضاً، في مقدمها الهند (ثمانية عروض)، تليها اليونان والبرازيل (سبعة عروض لكل منهما). وأشار مهران إلى أن تونس تعد أكثر دولة عربية تقدمت بعروض للمشاركة في هذه الدورة (15 عرضاً).
وأضاف أن إدارة المهرجان شكلت ثلاث لجان للمشاهدة، إحداها للعروض الأجنبية والثانية للعروض العربية، والثالثة لاختيار عرضين مصريين للمشاركة كحد أدنى في مسابقة المهرجان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق