موسوي: الإمارات والبحرين ذهبوا بخجل لواشنطن وإيران أوصلت الدعم للمقاومة بغزة بطرقها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
موسوي: الإمارات والبحرين ذهبوا بخجل لواشنطن وإيران أوصلت الدعم للمقاومة بغزة بطرقها, اليوم الخميس 17 سبتمبر 2020 05:48 صباحاً

خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد أمير موسوي، السياسي الإيراني، أن التهديدات الأمريكية لإيران، دائماً ما تؤخذ بعين الاعتبار وبجدية، لذلك فإن الجهوزية العالية لدى القوات المسلحة الإيرانية، ولدى الشعب، تدل على ذلك.

وقال موسوي في لقاء عبر "دنيا الوطن": "التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول نية إيران اغتيال السفيرة الأمريكية، هي عبارة عن فقاعات تدل على فشله وعجزه وضعفه، لأنه يتشبث كالغريق مثل العشب، وهذه المرة تشبث بالبحرين والإمارات؛ ليظهر انتصاراته الدبلوماسية، وهذا أكبر دليل على فشل الإدارة الأمريكية، وأنها وصلت بالمواجهة مع محور المقاومة إلى فشل ذريع".

وفيما يتعلق بما حدث في واشنطن من توقيع اتفاقيات التطبيع بين الإمارات والبحرين من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، أشار موسوي إلى أن ما حدث عبارة عن حفل فاشل وباهت، منوهاً إلى أن التمثيل كان على مستوى وزراء خارجية البحرين والإمارات، وبحضور رؤساء الولايات المتحدة، والاحتلال الإسرائيلي، وهذا يدل على فشل العملية.

وقال: "إن الامارات والبحرين مع كل تجاسرهم على القضية الفلسطينية، والأمة العربية والإسلامية، نراهم يذهبون بخجل، لأنهم يعرفون الذنب الذي ارتكبوه، فبعثوا وزراء الخارجية، وليس على المستوى القيادات".

وأضاف موسوي: "بهذا التوقيع اشترت الإمارات والبحرين، المصائب على أنفسهم، وسيتحسرون على أمنهم واستقرارهم وازدهارهم الماضي، حيث إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال العقود الماضية، هي التي حافظت على أمنهم واستقرارهم، وتجرعت التجاسر الذي كانوا يعملون فيه خلال الفترة".

وتابع بقوله: "السعودية والإمارات والبحرين، أضروا كثيراً بإيران، ولكن الأخيرة لم تصعد معهم بحكم الجيرة، ولكن بعد هذا التوقيع ومجيء الصهاينة إلى منطقة الخليج، أعتقد أن الأمور ستتغير، فإيران سترفع يدها عن هؤلاء، وستتركهم لمصيرهم السيئ، لأن إيران إن لم تساعدهم على أمنهم، فلا الأمريكي ولا الصهيوني، يستطيعون مساعدتهم".

وفي السياق، أكد السياسي الإيراني، أن أمريكا وإسرائيل يريدون الاختباء وراء الإمارات والبحرين؛ بهدف الإضرار بمحور المقاومة، لافتاً إلى أن أمريكا جبانة والإسرائيليين أجبن، حيث إن قوى المقاومة في غزة ولبنان والمنطقة، استطاعت ان تؤدب الاحتلال وترعبه، وفرضت معادلة المقاومة.

وفيما يتعلق باجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أكد موسوي، أن هذا نتيجة الضارة التي طرأت على الأمة بسبب تطبيع الإمارات والبحرين مع الاحتلال الإسرائيلي، وقال: "رب ضارة نافعة، فقد توحدت صفوف الأشقاء الفلسطينيين، وبوصلتهم تجاه الاحتلال الإسرائيلي، لذلك نتمنى أن ينجح هذا الاجتماع، وألا يتعرض للخلل في طريق المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفاً: "الشعب الفلسطيني الآن يستبشر خيراً وكذلك الأمة العربية والإسلامية بهذا التفاهم والوحدة الوطنية، حيث عرف الجميع وحتى الذين ساروا في اتفاقية أوسلو، بألا مفر من مواجهة الاحتلال، الذي كلما تنازلوا له، تجرأ بشكل أكبر".

وتابع موسوي: "هذا الاجتماع والتواصل بين الفلسطينيين، يعطي إشارات إيجابية لإذلال الاحتلال الإسرائيلي وخاصة المستوطنين، وإنهاء المشروع الصهيوني في المنطقة، وأعتقد أن كل قوى المقاومة الحرة في المنطقة والعالم، ستكون إلى جانب الشعب الفلسطيني".

وفي سياق آخر، وفيما يتعلق بما كشفته كتائب القسام على قناة (الجزيرة) خلال برنامج (ما خفي أعظم)، أكد السياسي الإيراني، أن هذا تأكيد للمؤكد وكشف للمستور، فالجمهورية الإسلامية الإيرانية وقوى المقاومة في فلسطين بغزة، دائماً ما ترى أن هناك تفاعلاً وتعاوناً وتنسيقاً وتبادلاً للتجارب، وتأهيلاًَ للكوادر بين قوى المقاومة والقوى المعنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال: "هذا قليل لما نشر، وبالتالي ما خفي هو أعظم بالتأكيد، فهناك تعاون واضح، فكل قوى الشر في المنطقة والعالم تواجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقوى المقاومة في فلسطين، بسبب هذا التواصل والتعاون والتنسيق الذي أضر بأمن الكيان الصهيوني، والذي يبشر بنهايته".

وأضاف موسوي: "إن التعاون بين السودان وغزة، كان قائماً في عهد عمر البشير، ولكن للأسف قبل ست سنوات، توقف هذا التعاون بسبب انخراط نظام البشير مع السعودية والإمارات وقطعه  للعلاقات مع إيران، وللأسف فإن الاستخبارات السودانية، قدمت معلومات للسعودية، والاحتلال الإسرائيلي، عن مسيرة الدعم عبر الصحراء السودانية لغزة، وتم قصفها من قبل القوات الإسرائيلية".

وتابع بقوله: "هذا الخط الإمدادي المهم، الذي كان بالتعاون مع إيران وبعض الأطراف في السودان في دعم المقاومة بغزة، قد دمر من خلال ما طرأ على العلاقات السودانية الفلسطينية في نهاية عهد البشير، وما زال مستمراً، ونتمنى إعادة هذا الخط، لأنه كان أحد المنافس لأهلنا في غزة".

وأوضح أن هناك طرقاً أخرى، استطاعت إيران أن توجدها لإيصال يد العون والدعم للمقاومة في قطاع غزة، ولا زال هذا الخط قائماً مع كل التآمر المحيط بقطاع غزة.

وكشف السياسي الإيراني ما دار خلال اللقاء الذي جمع بين إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، وحسن نصر الله الأمين العام لـ (حزب الله) اللبناني في بيروت، لافتاً إلى أن اللقاء وضع النقاط على الحروف في بيروت، حيث كان هناك تعاون أكثراً وتنسيقاً مهم، مؤكداً أن الأيام المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت الطيبة للشعب الفلسطيني.


وقال: "ننصح السلطة الفلسطينية، أن تقرر بشكل حاسم لصالح المقاومة الفلسطينية، حيث أثبتت الايام لهم أنه لا مفر من التواصل والتنسيق مع قوى المقاومة بفلسطين والمنطقة، وأن تترك الحاضنة العربية، وهذه الحاضنة ثبت تنسيقها مع الاحتلال ضد القضية الفلسطينية، ولا تخدم أبداً".

وأضاف موسوي: "نتمنى من الرئيس محمود عباس إطلاق مبادرة لتشكيل مجموعة دول عربية مقاوِمة لمجموعة التطبيع والاحتلال وداعمة للقضية الفلسطينية، بالتواصل مع الإخوة في تونس والجزائر وكذلك سوريا والعراق والكويت، وبعض القوى في المنطقة، وأن يتواصل مع رئيس الوزراء الصومالي الجديد، وهو رجل طيب، والقوى في موريتانيا، وكذلك يقيم علاقات قوية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث ثبت خلال العقود الأربعة الماضية، أن كل الدوائر التي لجأت إليها السلطة باتت لا فائدة منها، فعليه أن يجدد القوى الداعمة للقضية الفلسطينية".

وأشار إلى أن ما يغضب الاحتلال الإسرائيلي، هو رفع صور لرموز قوى المقاومة في المنطقة، حيث لو رفعت صور سليماني وأبو مهدي، وحسن نصر الله في رام الله وغزة، فإن ذلك سيهز الاحتلال، مطالباً قوى المقاومة في فلسطين، أن يستفزوا الاحتلال بهذه الصور، لأنها أقوى من العمليات العسكرية، وعمليات الدهس والسكين.

وقال: "رفع علم الجزائر وتونس جيد، ولكنه لا يستفز الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، بل الذي يستفزهم هو الرموز الأساسية في المواجهة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق