بعد توقيع اتفاق التطبيع.. هل وافقت الإمارات والبحرين على (صفقة القرن)؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد توقيع اتفاق التطبيع.. هل وافقت الإمارات والبحرين على (صفقة القرن)؟, اليوم الخميس 17 سبتمبر 2020 05:48 صباحاً

خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، أمس الثلاثاء، اتفاق تطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وبرعاية من الإدارة الأمريكية، بالعاصمة واشنطن، في خطوة خيبت آمال الدول العربية، التي تدعم القضية الفلسطينية، وحقوق الفلسطينيين.

ولكن السؤال هنا، هل ما حدث في واشنطن، وما وقعت عليه الدولتان العربيتان، هو موافقة علنية على (صفقة القرن) التي تسعى لتدمير القضية الفلسطينية؟

أكد الدكتور أمجد أبو العز، المحلل السياسي، لـ"دنيا الوطن"، أن ما حدث هو التقاء بالمصالح بين إسرائيل والإمارات والبحرين برعاية أمريكية، وذلك لأول مرة في التاريخ، حيث إن كل طرف يريد تحقيق مصلحة من خلال هذا التحالف.

وأوضح أبو العز، أن الولايات المتحدة الأمريكية، مقبلة على انتخابات، ويريد ترامب وكوشنر، حشد أكبر قدر ممكن من أصوات التأييد، عبر اللعب في ملعب العلاقات الخارجية.

وقال: "الإمارات والبحرين، تبحثان دائماً عن استراتيجيتهما وأمنهما، كما أن هناك مصالح مشتركة بين الأطراف، بالإضافة إلى التمدد الإيراني، الذي دفع إلى هذا التقارب والمخاوف منها".

وأضاف أبو العز: "إن الضعف الفلسطيني عبر الانقسام، هو محدد مهم لهذا التقارب بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، فأعتقد أن القضية الفلسطينية ليست أولوية سواء على الأجندة العربية أو الدولية، لأنه كل دولة منشغلة في مشاكلها الداخلية، سواء البطالة أو ملف كورونا".

وأوضح المحلل السياسي، أن (صفقة القرن) هي أداة من الأدوات التي دفعت إلى هذا التقارب، وليس الهدف الرئيسي لتوقيع اتفاقات التطبيع.

من جانبه، أكد الدكتور علاء أبو عامر، المحلل السياسي، لـ"دنيا الوطن"، أن ما تم في واشنطن أمس الثلاثاء، من توقيع الإمارات والبحرين على اتفاقات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، هو موافقة مباشرة وعلنية منهما على (صفقة القرن)، لافتاً إلى أنه من يتحدث عن سلام اقتصادي ومشاريع مشتركة، هو عبارة عن (صفقة القرن).

وقال: "لم يذكر في الخطابات أمس، موضوع القدس المحتلة أو الدولة الفلسطينية على الحدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، فلو كان ما حصل مخالف لـ (صفقة القرن) لذُكرت هذه الأمور، ولكان هناك إصرار من ممثل البحرين أو الإمارات على حقوق الشعب الفلسطيني الممثلة في مبادرة السلام العربية، لذلك فهم تجاوزوا كل ذلك".

وأضاف أبو عامر: "ما تم أمس هو ليس سلام مقابل سلام كما تحدث به نتنياهو، وإنما هو سلام مقابل الحماية، لذلك ما حدث لا علاقة له بحقوق الشعب الفلسطيني، وإنما هو تماشٍ مع (صفقة القرن)، والتي لا تعني تصفية القضية فقط، ولكن جعل كذلك إسرائيل مكوناً أساسياً من مكونا المنطقة العربية والشرق العربي".

وأوضح المحلل السياسي، أن الأمور لن تتوقف عند البحرين والإمارات، وإنما هي مقدمة للتطبيع، لافتاً إلى أن كوشنر ونتنياهو قالوا: إن ما حدث هو البداية، وهذا هو رأس الجبل، مؤكداً أن هناك الكثير من الدول، ستلحق بهذا المخطط.

وبين أبو عامر، أن الجميع لاحظ، أن جامعة الدول العربية، تتهاوى بعد إسقاط المشروع الفلسطيني، وتتخلى عن مبادرتها التي طرحتها للسلام، وكل ما له علاقة بالأمن القومي العربي، وتلحق بحلف الناتو تحت ذرائع.

من جانبه، أكد سامر عنبتاوي، المحلل السياسي، لـ "دنيا الوطن"، أن ما جرى أمس في واشنطن، هو موافقة من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين على (صفقة القرن)، وليس فقط الموافقة وإنما التمهيد والمساعدة على أن تسير الصفقة حسب الإرادة الأمريكية الإسرائيلية.

وقال عنبتاوي: "ذكر نتنياهو أمس عدة أمور محرمة على كل المستويات، عندما نعت الشعب الفلسطيني بالإرهابيين، وقد صفق مسؤولو الإمارات والبحرين على ذلك، كما ذكر نتنياهو أنه تم صنع إسرائيل قوية، كذلك صفقوا على ذلك".

وأضاف: "الرباعي الذي كان يقف أمس على المنصة، هو رباعي صهيوني، منهم اثنان بدرجة الأسياد واثنان بدرجة أقل من العبيد، وبالتالي ما شاهدناه وما رأيناه هو خطوة في سلسلة صفقة القرن، وجلب الموقف العربي للاستسلام على حساب الشعب الفلسطيني".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق