تشيلي تتخلى عن استضافة مؤتمرين دوليين بسبب الأزمة الاجتماعية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تشيلي تتخلى عن استضافة مؤتمرين دوليين بسبب الأزمة الاجتماعية, اليوم الجمعة 1 نوفمبر 2019 02:46 صباحاً

أعلنت تشيلي التي تشهد حركة احتجاج شعبي لا تهدأ، تخليها عن استقبال اجتماعين دوليين أحدهما مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ الذي كان من المقرر عقده في ديسمبر المقبل، مما يشكل ضربة قاسية لصورة البلاد.

وقال الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا في قصر مونيدا الرئاسي، «بألم عميق ولأن الأمر مؤلم لتشيلي، قررت حكومتنا عدم تنظيم قمة آسيا المحيط الهادئ (أبيك) (…) ومؤتمر المناخ».

وأضاف رئيس الدولة «إنه قرار يسبب لنا ألما كبيرا، لأننا ندرك أهمية أبيك وقمة المناخ لتشيلي والعالم أجمع»، وفق وكالة «فرانس برس».

وكان يفترض أن تعقد قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا المحيط الهادئ الذي يضم الدول الواقعة على المحيط الهادئ، بما فيها الولايات المتحدة والصين وروسيا في 16 و17 نوفمبر المقبل.

وقال المنتدى في بيان إن «ماليزيا ستستضيف القمة المقبلة لأبيك في 2020»، ملمحا بذلك إلى أنه لن تعقد أي قمة له هذه السنة.

وذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كان ينوي توقيع اتفاق تجاري مع نظيره الصيني شي جينبينغ بمناسبة القمة التشيلية، ما زال يأمل في توقيع هذا الاتفاق مع بكين في الأسابيع المقبلة.

أما مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ فكان من المتوقع أن يحضره 25 ألف شخص بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ بين 02 و13 ديسمبر المقبل في سانتياغو.

وكتبت الناشطة في تغريدة على تويتر من الولايات المتحدة التي تزورها منذ نهاية سبتمبر الماضي، «أفكاري مع الشعب التشيلي»، مضيفة «ما زلت أنتظر مزيدا من المعلومات»، بينما كانت تنوي زيارة أميركا اللاتينية في إطار مشاركتها في المؤتمر.

وكانت تشيلي تطوعت بعد تراجع البرازيل في أوج انتخاب الرئيس اليميني القومي جاير بولسونارو الذي يشكك في نظريات المناخ.

وقالت الأمم المتحدة إنها «تدرس البدائل» لعقد مؤتمر المناخ.

احتجاج اجتماعي غير مسبوق
وتهز تشيلي التي كانت تعتبر واحدة من أكثر الدول استقرارا في أميركا اللاتينية، منذ 18أكتوبر حركة احتجاج اجتماعي غير مسبوقة أسفرت عن سقوط عشرين قتيلا ونحو ألف جريح.

وأعلنت النيابة التشيلية أنها تحقق في مقتل 23 شخصا بينهم خمسة «بعد تحرك عناصر للدولة» واثنان «بعد توقيفهما».

كانت زيادة أسعار رسوم النقل بالمترو في العاصمة أشعلت موجة الاحتجاجات غير المسبوقة منذ عقود في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 18 مليون نسمة، وعلى الرغم من تعليق الإجراء اتسعت الحركة يغذيها استياء من التفاوت الاجتماعي.

وفي مؤشر إلى أن الغضب لا يضعف، تواصلت التظاهرات التي تخلل بعضها أعمال عنف في جميع أنحاء البلاد.

وفي 25 أكتوبر تجمع أكثر من مليون شخص في سانتياغو في تعبئة تاريخية.

وتظاهر آلاف الأشخاص مجددا في العاصمة التشيلية وهم يهتفون «تشيلي استيقظت»، شعار الحركة. وفي نهاية التظاهرة قامت قوات الأمن بتفريق المحتجين.

وقال الرئيس التشيلي «نريد أن يتقدم برنامج عملنا الاجتماعي على البرنامج السياسي»، مبررا بذلك إلغاء المؤتمرين الدوليين.

وللمرة الأولى قال بينييرا إنه «لا يستبعد إجراء إصلاحات بنيوية» في النموذج الاجتماعي الاقتصادي الليبرالي التشيلي.

لكن العديد من المراقبين يرون في إلغاء المؤتمرين مؤشر ضعف من قبل حكومة الرئيس المحافظ الذي تولى السلطة في مارس 2018 وكان رئيسا للبلاد من قبل من 2010 إلى 2014.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق