رئيس "سياحة البرلمان": مصر لا تحتاج إلى تسويق آثارها وهذه كواليس النصب على الحجاج

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

القطاع الخاص يمثل 98% من السياحة في مصر

إيقاف التدريب أثر على السياحة بشكل كبير

سياسة الإغراق تؤثر على السياحة بشكل سلبي

السياحة الميسرة وسياحة ذوي الاحتياجات غائبة عنا

لم أري السياحة بالشكل المناسب في قانون الاستثمار

تمنيت أن يرى قانون السياحة الموحد النور لكن هناك صعوبات

غياب الرقابة سبب أزمة النصب الأخيرة على الحجاج

صرفنا على بوابة مصر السياحية 8 مليون وبعدها وضعت في الدرج

تواجدنا في البورصات السياحية العالمية مهم جدًا

مصر مستهدفة خارجيًا بشكل كبير

سأترشح على رئاسة اللجنة بدأت مشوار وإن كان لي نصيب أكمله

هناك فرق بين "التسويء" ذو الأثر السلبي و "التسويق" ذو الأثر الإيجابي

فكر"التنمية السياحة" كنا جيدا في عهد فؤاد سلطان لكنه انحرف بعد ذلك

أكد النائب عمرو صدقي، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، أن مصر ليست في حاجة إلى تسويق آثارها وإنما لرفع الكفاءة والجودة، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص يمثل 98% من السياحة في مصر، وأن إيقاف التدريب أثر على السياحة بشكل كبير، موضحًا أن قطاع السياحة لم يأخذ نصيبه بالقدر الكافي في قانون الاستثمار، مشددًا على ضرورة تواجدنا في البورصات السياحية العالمية، وأن مصر مستهدفة خارجيًا، كاشفًا عن ترشحه لرئاسة اللجنة الدور المقبل.. وإلى نص الحوار

هل نحن في حاجة إلى الإكثار من المبادرات لتنشيط السياحة المصرية؟

مصر ليست في حاجة إلى تسويق بل في حاجة إلى رفع الكفاءة والجودة والمنهج، خصوصا وأن مصر تحت أنظار العالم بأكمله وأبهرته في جوانب متعددة نلاحظها عندما نجلس مع من زارها في وقت سابق فمصر تمتلك فعليا جواهر كثيرة لكن ينقصنا عرض هذه الجواهر بشكل جيد وصحيح، وعندما تفعل ذلك بطريقة صحيحة سوف يكون الزائر خير سفير لك في الخارج وتكون النتيجة توفير الكثير من المال هذا المال سيتم توجيه إلى ما تحتاجه البنية التحتية لقطاع السياحة كي أرفع من على كاهله الأعباء الواقعة عليه.

هل ترى أننا نسوق للسياحة المصرية بشكل جيد؟

هناك فرق بين التسويء بالهمزة والتسويق بالقاف فطالما المنتج الذي أمتلكه حاليًا لا يمثل الصورة الحقيقة لمصر وأنا متسرع في جلب المزيد من الزوار فقط هنا التسويق بالهمزة أي نحن نسوء سمعتنا في نهاية المطاف، لكن عندما أرفع المنتج واجعله راقيًا ومبهرًا هنا أسوقه للعالم كله.

كم يشغل القطاع الخاص في السياحة المصرية؟

98 من القطاع السياحي في مصر قطاع خاص والباقي حكومي والقطاع الخاص تعب بشكل كبير خلال الفترة الماضية والتي تقدر بـ 8 سنوات توقفت فيها السياحة ومدخراته تم استنزافها، ووصلنا إلى مرحلة أننا نحتاج إلى بصيص من الأمل وعندما تم إيجاده بالفعل وجد القطاع نفسه عليه الكثير من المتطلبات وهنا أنا أقول أعطيني فرص أحصل على المال وخذ ما تريده.

حوار عمرو صدقي

ما الذي يحتاجه القطاع السياحي في مصر؟

يحتاج إلى أن نجلس جميعنا مع بعضنا البعض وهنا أقصد كل الجهات لأن السياحة مورد رئيسي ومحرك أساسي في الاقتصاد المصري ولو أخذت فرصتها ستساهم بشكل كبير جدًا في تقليل الفجوة الموجودة في الموازنة فقط نعطي له المساحة اللازمة كي يؤدي دوره.

هل العامل البشري مؤثر بشكل كبير في قطاع السياحة؟

بالفعل هو من أخطر عناصر القطاع ويحتاج إلى التدريب بشكل مستمر، فالوزارة ولمدة عامين أوقفت التدريب وهذا أثر بشكل سلبي، في حين أن التدريب كان منفذ بمنظومة أكثر من رائعة وافق عليها الاتحاد الأوروبي ومعتمدة منه ولظروف ما ولأغراض ما تم وقف التدريب.

هل ترى أن هيئة التنمية السياحية تقوم بدورها بشكل صحيح؟

فكرة هيئة التنمية السياحة كنا جيدا في بادىء الأمر تحديدا في عهد فؤاد سلطان لكنه انحرف بعد ذلك بسبب الأبعاد السياسية والأمنية واحتياج الدولة لضرورة وجود التنمية، ولما فتحنا الباب على مصرعيه كانت النتيجة أننا حاليًا لدينا مدن أشباح مثل نويبع طابا، وهذا ليس بسبب حالات الإرهاب والتفجيرات التي حدثت في طابا، لكن السبب الرئيسي في ذلك هو الإغراق، فيجب علينا عندما نؤسس لمدينة معينة أن نعرف كيف سنصل لها عبر الموانىء والمطارات والقطارات والطرق وهذا يتم عبر الفكر اللوجستي.

لماذا لم تنجح مصر بالشكل الكافي في السياحة العلاجية؟

في البداية كان منطوق الكلمة هو السياحة العلاجية لكن هذا جزء من كل فهي في واقع الأمر اسمها السياحة الصحية، فعبر هذا المسمى تندرج أسفله الكثير من المسميات مثل السياحة الاستشفائية وهي كل ما يخص الموارد الطبيعية، وهنا يتعاظم فيها دور القطاع السياحي هنا ويخرج من الإطار الخدمي إلى أطر أخرى كثيرة وتشمل المريض وغير المريض وذلك عبر المنتجعات السياحية التي تأخذ نسبة 80% من المنظومة أما الأطباء فنسبتهم 20%.

هل مصر بالفعل مؤهلة بالفعل لهذا النوع من السياحة؟

بالتأكيد السياحة الصحية موجودة في مصر منذ القدم وعلى مر الحضارات كانت موجودة وأنماط الشعوب الموجودة في مصر من البدو والنوبيون وغيرهم كل فئة منهم لها طريقتها الخاصة في العلاج فكيف لا استفيد منها في السياحة الصحية فمن الممكن أن أكون لديا أكثر من براند وأقوم بالتسويق له

حوار عمرو صدقي

هل هناك أشكال أخرى من السياحة غائبة عنا؟

بالفعل هناك السياحة الميسرة هذا النوع من السياحة بدأ العالم كله في الاتجاه نحوه وهو مرتبط بكبار السن وهؤلاء الأشخاص لهم الحق في الاستشفاء والسياحة وهذا النوع من السياح له أسلوب معين في التعامل معه، ويتطلب أن تضع برامج معينة تتناسب مع أعمار هؤلاء السياح، وأيضًا سياحة ذوي الاحتياجات الخاصة خصوصًا وأن دراسات كثيرة كشف عن حجم هؤلاء الأشخاص الضخم، وهم راغبين في السفر والسياحة ولكن هؤلاء يحتاجون إلى إيجاد سلوكيات التعامل معهم قبل أن توفر السياحة لهم بمعنى أن هذا النوع من السياحة يبدأ بالسلوكيات وينتهي بالإمكانيات.

هل قانون الاستثمار الجديد قدم الكثير من الدعم للمستثمرين السياحيين؟

أنا كنت في اللجنة الاقتصادية وقانون الاستثمار لم أرى فيه القطاع السياحي بالشكل المناسب، وهنا أتوجه بالشكر لأعضاء اللجنة الاقتصادية الذين أعطوا لي الحق لفتح ملف السياحة إبان عضويتي باللجنة، لكن مازال الكثير من الناس لم يفهموا قيمة السياحة والكنوز الموجودة في مصر، وللأسف صناعة السياحة منذ فترة بدأت في إعطاء انطباع سيء عنا بسبب بعض الممارسات الخاطئة داخل القطاع السياحي.

ما رأيك في الانطباعات السيئة المأخوذة عن العاملين في القطاع السياحي؟

هناك انطباع خاطىء مأخوذ عن العاملين في القطاع السياحي وهو أنهم أشخاص يلعبون بالبيضة والحجر وأنهم أناس طوال اليوم في فسحة ومرح وأموالهم خارج البلاد وهذا خاطىء لأن السياحيون وطنيون حتى النخاع وهم حائط الصد الأول ضد الجاسوسية والإرهاب.

لماذا لم نأخذ خطوات فعلية لتعديل قانون السياحة كي يتناسب مع عصرنا الحالي؟

وقت أن كنت في الغرفة كنت رئيس اللجنة التشريعية وبدأنا في قانون السياحة الموحد، والذي واجه اختلافات بين مستشاري الوزارة ووجهة نظر اللجنة وجهة نظر الوزارة كانت تعتمد على امتلاكنا لخمس فروع في السياحة غوص ومطاعم وفنادق وسياحة وعاديات لكل منهم قانون والفكر وقتها أن يكون هؤلاء قانون موحد، لكن وجهة نظرنا أن تكون هذه القوانين باب في قانون موحد لكن باقي الأبواب أن يكون هناك 37 باب مرتبط بكل وزارة بما فيها السياحة وأن استخلص من كل وزارة ما يخص السياحة ويكون باب من الأبواب سالفة الذكر، بحيث يكون هناك طريقة معينة في التعامل مع السياحة عن غيرها.

ولماذا لم يرى قانون السياحة الموحد النور؟

لم يمهلني القدر أن أكمل المشروع وتركت المنصب وكنت أتمنى من يأتي بعدي يكمل المشوار لكنه توقف، وعندما دخلت مجلس النواب تمنيت أن أعيده للنور وعندما سألت بعض المستشارين كان ردهم أن الفكرة صعبة جدًا لأنه متشعب.

كيف نواجه أزمة حالات النصب الأخيرة على الحجاج ؟

عدم وجود الرقابة سبب رئيسي في حالات النصب التي حدث للحجاج مؤخرًا، لأن ماحدث كان من شركات مرخص لها، وقد نفذت جلست استماع حضرها وزارة الهجرة والطيران والسياحة وجهاز حماية المستهلك، وعندما حللنا المشكلة أن تذاكر الطيران كانت تباع من شركات وسيطة وليس من شركة مصر للطيران مباشرة وهذا سبب هذه الأزمة .

ما موقف وزارة السياحة من هذه القضية؟

تنصلت من المسئولية، وقالت إن الأزمة مرتبطة بتذاكر الطيران وهذا ليس تخصصها، وهذا يدل على تخبط كبير، لأن شركات السياحة المتورطة في القضية مرخصة لها بيع التذاكر وأنت كوزارة سياحة من تمنح لها هذه التراخيص فانت صاحب المسئوليه عليهم، ولو ألقيت اللوم على وزارة الطيران هنا فهي ليس لديها ذنب في هذه القضية.

حوار عمرو صدقي

من يقوم بحل هذه المشكلة حاليا؟

وزارة السياحة رفعت يدها وهذا شيء مؤسف وحزين، ومن تولى الأمر جهاز حماية المستهلك الذي يعاني رئيسه حاليًا من عدم تعاون الوزارة معه وهو من يتولى المسئولية ويرد الأموال لمن نصب عليه.

هل سيتم وقف هذه الشركات التي نصبت على المواطنين؟

هذا القرار يجب أن يكون على المستوى التنفيذي فمجلس النواب ليس صاحب قرار في هذه القضية فقط استخدمنا أدواتنا الرقابية.

هل نستطيع تطبق التأشيرة الإلكترونية في مصر مثل السعودية؟

بالفعل كان هناك اتجاه لتطبيق التأشيرة الإلكترونية، لكنها تأخذ وقت كبير، خصوصًا فيما يتعلق بالبيانات التي تحتاج إلى الربط مع أشياء أخرى، لكن السعودية بإمكانياتها استطاعت أن تنفذها بسرعة بسبب الإمكانيات، وباخصتار التأشيرة الإلكتروينة بالنسبة لي هي سهولة الحصول عليها وأنت تجلس في سريرك، وهذا الخطوة تتطلب وجود البوابة الإلكترونية التي ستوفر علينا الكثير من المجهود فبمجرد المرور عليها الجهاز قام بقرأتك وتسجيلك، لكن في نفس الوقت تبقى مصر ذات طبيعة خاصة فيما يتعلق بالإرهاب الذي تعاني منه حاليًا.

لماذا لم نفعل بوابة مصر للسياحة؟

منذ عهد الوزير هشام زعزوع نسقنا مع وزارة الاتصالات ونفذنا تصور لها تضمن تسجيل كل من حصل على ترخيص من وزارة السياحة عليها سواء مطعم أو شركة سياحة وغيرها، وهذه البوابة بداخلها يستطيع كل شخص أن يعرض منتجه وهنا أنا منعت الدخلاء وسمحت للزائر بسهولة إيجاد ما يبحث عنه بكل سهولة ويسر وبعد كل هذا وصرف مبلغ ما يقرب من 8 مليون وضع في الدرج ولا أعرف سبب ذلك.

ما طبيعة منصبك في هذه الفترة؟

وقتها كنت خارج أي مسئولية وكنت مهمتها وقتها أنني مخول من وزارة السياحة نحو الاتصالات كي يتم الانتهاء من هذا الموضوع في أقرب فرصة وقتها، فنحن أنهينا الجزء الفني الخاص بنا لكن وزارة الاتصالات كانت متأخرة في عملية الربط.

لماذا لا نهتم بتنشيط السياحة الأفريقية في مصر؟

فجأة مصر بأكملها تحدثت أفريقيا، أنا شخصيًا حاولت إنشاء المنظمة الافريقية للسياحة والتنمية، وحدث مشكلة أنه بعدما قدمنا الورق وتم قبوله القانون نفسه تعطل بسبب اللائحة ووجود مشاكل بين الوزارة ولجنة التضامن.

حوار عمرو صدقي

كيف تنعكس مشاركتنا في بورصات السياحة العالمية بشكل إيجابي على مصر؟

البورصات هي أسلوب من أساليب التواصل مع العالم الخارجي والحكومة ليس لها أي علاقة بها وهذا البورصات معمولة في الأساس للعلاقات التجارية، لذلك فالتواجد بها مهم بشكل كبير جدا.

ما تفسيرك لقرار بريطانيا وألمانيا بمنع السفر لمصر مؤخرًا ثم التراجع؟

نحن مستهدفين بشكل كبير، وهناك قوى خارجية لا يريدون لك القيام والنهضة من عثرتك، لأنك لو أخذت فرصتك ستزلزل العالم.

كيف ستعكس طفرة المطارات الأخيرة على مصر بشكل إيجابي؟

أي إضافة على مستوى المطارات أو المشروعات التي تقوم الدولة بإنجازها هي إضافة جيدة وجديدة للسياحة المصرية في مجملها، لأنه حتى فترة قريبة كان غير مصرح للطيران ألا يهبط إلا في مطار القاهرة فقط، فممطار العاصمة الإدارية الجديدة الذي افتتح مؤخرًا سيتيح أن يكون للناس بدائل متعددة أمامها للتنقل داخل القاهرة ومحافظاتها، خصوصًا أيضًا وأنها ليست بعيدة عن القاهرة، و كل مطار له خصوصية معينة، بمعنى أنه إذا كان نتحدث عن إذا كنا نتحدث عن السياحة الثقافية أوالسياحة في منطقة الصحراء، فمطار سفنكس مثلًا أصبح قادرًا على خدمة هاتين النقطتين، لأنه يخدم منطقة الأهرامات والمتحف الكبير.

هل ستخلق هذه المطارات نمط سياحي جديد في مصر.

مطار العاصمة الإدارية الجديدة يخلق نمط سياحي جديد في مصر وهي سياحة رجال الأعمال وما يرتبط بها من مؤتمرات، خصوصًا وأن العاصمة الإدارية الجديدة سيكون بها الحكومة وما يرتبط بها من وزارات ومصالح وأعمال، وهنا ستظهر السياحة سواء على مستوى النقل أو الخدمات المقدمة، خصوصًا وأن العاصمة الإدراية سيكون بها أكبر كنسية وأكبر جامع وبالتالي فمن الممكن أن يكون هناك بعض المؤتمرات الخاصة بشعائر معينة، وهذا في مجمل الأمر يصب في مصلحة السياحة.

هل ستترشح على رسائل اللجنة الدور المقبل؟

بدأت المشوار وسأكمله إن كان لي نصيب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق