"في مجالات المياه والطاقة والزراعة".. ابتكارات بأياد مصرية تنبع من مسرح "القاهرة تبتكر"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"في مجالات المياه والطاقة والزراعة".. ابتكارات بأياد مصرية تنبع من مسرح "القاهرة تبتكر"

كتب - سمر سيد

تقدم للمشاركة في برنامج "القاهرة تبتكر" في موسمه الثاني هذا العام، أكثر من 1000 مبتكر وتم تصفيتهم إلى 219 من المبتكرين طبقًا للشروط لاختيار أفضل العناصر ثم تم اختيار 179 متسابقا وتم التصوير معهم بالفعل، ليحظوا برعاية أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، سواء كانت نماذج أولية أو منتجات تم تنفيذها على أرض الواقع في مرحلة الإعداد الأولى أو في مرحلة متقدمة من التصنيع، ويأتي ذلك في إطار ترفيهي وتثقيفي وتعليمي لمزج العلم بالمسابقات وتبسيط العلوم من خلال قالب تنافسي.

وفيما يلي المبتكرين الـ6 الفائزين بالمسابقة، بناءً على رأي لجنة التحكيم وتصويت الجمهور:

 

"مبتكر مصر الأول"

الدكتور مصطفى حسين، أخصائي كيميائي في مركز بحوث الصحراء، بجائزة مالية قدرها 300 ألف جنيه.

 

قدم الدكتور مصطفى حسين ابتكاره "تصميم وتنفيذ محطة تحلية تعمل بالتناضح العكسي متنقلة تستخدم لتحلية المياه الجوفية ومياه البحر وتعمل بالطاقة الشمسية"، وتم تصميم محطة التناضح العكسي لإنتاج ما يصل إلى ٢١م٣/ يوم من مياه الشرب.

ومن مميزات هذه المحطة أنها متنقلة وتوفر مصدر مياه شرب أمن ومستقر للعديد من المناطق المعزولة في شلاتين وقد تم استخدام هذه المياه في الشرب والزراعة، وقام فريق البحث بتنفيذ 15 مهمة لإكمال هذا المشروع.

 

"المركز الثاني"

أبانوب ميخائيل، بجائزة قدرها 200 ألف جنيه

ابتكر "تكنولوجيا جديدة لاستخلاص المواد الفعالة من النباتات في خطوة واحدة" وتعتمد فكرة الجهاز على الجمع بين الوظائف الأربع أجهزة المستخدمة في استخلاص مواد النباتات الفعالة، إضافة إلى تحديثات لتسريع عمليه الاستخلاص، ويتم ذلك في خطوة واحدة تستغرق 12 ساعة، بدلا من الطريقة التقليدية التي تعتمد على أربع أجهزة في عملية تستغرق أسبوعا.

 

"المركز الثالث"

إسماعيل أحمد.. بجائزة قدرها 150 ألف جنيه

وابتكر الفائز بالمركز الثالث "تعزيز الصناعات الدوائية باستخدام الهندسة الوراثية وإنتاج أدوية وهرمونات علاجية" وهي تستخدم لإدخال الجينات المرادة وتصميم المنتج الدوائي، ويتيح الابتكار دعم العديد من الصناعات الدوائية وفقا لبراءة اختراع مصرية وتقديم منتجات دوائية حيوية مثل هرمون النمو والأنسولين لمرضي السكر وغيرها.

 

"المركز الرابع"

حصل عليه الدكتور محمد خيري، عبد الحافظ، مدرس الصناعات الغذائية بكلية الزراعة جامعة بنها، عن ابتكاره "أغلفة تعبئة ذكية".

وما يميز الابتكار إضافة إلى الكفاءة العالية في الكشف عن الأغذية الفاسدة، هو سهولة إنتاجه وانخفاض تكلفته، خاصة أنه لا يزيد على جنيه مصري بجائزة قدرها 100 ألف جنيه.

 

"المركز الخامس"

حصل عليه الدكتور حسن فتحي، بجائزة مالية قدرها 70 ألف جنيه.

وابتكر المركز الخامس، ماكينة تطهير المصارف الصغيرة من الرواسب والطمي، وهي تطهر الـ100 متر في 4 دقائق بدلا من 12 ساعة كما انه يتم تصنيع الآلة بالكامل تصنيعا محليا وأن الآلة توفر الوقت والجهد والمال ويمكن الاستفادة منها في زيادة خصوبة الأرض الزراعية.

 

"المركز السادس"

حصلت عليه شيرين فيليب بجائزة مالية قدرها 50 ألف جنيه.

ابتكرت "معاملات آمنة بيئيا لمقاومة مرض التبقع الشبكي في الشعير" ويهدف الابتكار لتحسين جودة الشعير التكنولوجية، حيث يعد الشعير من المحاصيل الزراعية المهمة وله أهمية غذائية واقتصادية.

كما قدمت أكاديمية البحث العلمي جوائز مالية للمبتكرين الذين تأهلوا للمرحلة ما قبل النهائية وقيمه كل جائزة 150 ألف جنيه ليتجاوز بذلك إجمالي الجوائز المليون جنيه لـ11 مبتكرا، وبخلاف الجوائز المالية ستتبني الأكاديمية الابتكارات القائمة على أساس علمي سليم والتي لها جدوى اقتصادية إلى أن تصل إلى منتج من خلال عدة آليات مثل برنامج الحاضنات التكنولوجية ومسرعات الأعمال 101 وغيرهم.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق