"وانت معلم" واهلا بكم في الدوار الرائع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"وانت معلم" واهلا بكم في الدوار الرائع, اليوم الخميس 5 سبتمبر 2019 02:08 مساءً

آخر تحديث: 2019-09-05، 12:06 pm

252918_44_1567685241.jpg

اخبار البلد - اسامة الراميني

عندما يُضرب المعلم ويعتدى عليه ويمنع من قول كلمته او يسمح لصرخته ومعاناته ان تدوي فإننا امام واقع مر وصعب ؟! عندما تغلق العاصمة ابوابها على ابنائها ويتم محاصرة الباصات المحملة برُسل الكلمة وقادة الرأي وصُناع المستقبل فاننا نرثي وطناً ونبكي دماً ؟!

وعندما نفرق المعلمين بالهروات ونجعلهم يستنشقون الغاز المسيل للدموع بدلاً من نسائم الحرية فإننا دولة قمعية 100% وعندما تستباح الحرمات وتغلق الحكومة اذانها وتعتبر مطالب نقابية حياتية مخالفة فإننا نقرأ الفاتحة على الحرية من الدوار الرائع القابع الجامع .

المعلمون ليسوا ارهابيون وليسوا الا ضمائر متصلة مع اول الكلمة في وطن المبتدأ لجملة اسمية عنوانها " كرامة وطن من كرامة مواطن " .

للأسف هذه الحكومة واجهزتها الرسمية والامنية غير معنية بالحوار ولا تعترف به ولا يعني لها شيئا لان العقلية التي تهيمن على ذهنيتها وعقليتها بالية امنية عرفية عسكرية لا نتتج الا احتقان وظلم وانفجار او انتحار ودمار في زمن الكلمة والكتاب والحرية والوطن والازهار ..

ماذا حققت الحكومة التي لا تريد ان تتعلم مع اخطائها او نصائح الاخرين من هذه الهمبقة والاستعراض من خلال القيام بدور قاطع الطريق واغلاق الشوارع قبل اغلاق الاذان ومحاصرة الفكر في الفضاء قبل وضع الحواجز بالشوارع والطرقات والدواوير لدرجة من الهواء واستبداله بالغاز المسموم ؟

المعلم تحول نتيجة التجاهل والاهمال الى رجل معدم يحمل رسالة وهم وحزن وفقر وجوع بسبب اولائك الذين يرفضون منحه اي من تلك المطالب والعلاوات المشروعة الوطنية التي تخلت الحكومة عنها وتخلفت عن تنفيذها ووعدت ولم توفِ فكانت بمثابة المنافق الذي حدثه الرسول الكريم عن آياته وصفاته .

المعلم اراد ان يوصل رسالته بحضارة او بمحاضرة بكتاب وقلم وخارطة الى الحكومة التي للاسف قتلت التعليم مع المعلم مع الطالب على مدار سنوات طويلة وها هي الآن وبعد "خراب مالطا " تقول انها مستعدة للحوار .. ولا نعلم لماذا لم تحاور من قبل وتوسع صدرها وتنفق على معلمها الذي تحول الى فقير معدم سنسمع انه اصبح من المدعومبين من صندوق المعونة الوطنية... دوار المعلم او الدوار الرائع سيبقى قابع الى ان تتحقق المطالب للجميع وسنقف جميعاً مع المعلمين ليس لشيء بل لاننا على ايمان مطلق بان المعلم صاحب رسالة وكلمته مقدسة فهو الذي علمنا ان الوطن يحتاج الى ضمائر وليس الى سماسرة وما شابه .

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق