تغييرات جوهرية بـ“القائمة العربية“ قبل انتخابات الكنيست؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تغييرات جوهرية بـ“القائمة العربية“ قبل انتخابات الكنيست؟, اليوم الخميس 5 سبتمبر 2019 02:01 مساءً

تشهد ”القائمة العربية المشتركة“ في الانتخابات الإسرائيلية، تغييرًا للمواقف وتعديلًا للاستراتيجيات، بحسب مراقبين، خاصة بعد تغيير أيمن عودة زعيم القائمة قرار دخوله في تحالف مع بيني غانتس زعيم ”كاحول لافان“ رئيس الأركان السابق، تحت أي تحالف.

وأبدى عودة، في تصريح سابق، استعداده الانضمام إلى حكومة يسار وسط مع حزب ”كاحول لافان“ بزعامة غانتس، مبررًا ذلك بأنه لن يجلس إلى طاولة الحكومة ما دام الشعب الفلسطيني يقهر تحت الحكم العسكري، بحسب قناة ”مكان“ العبرية.

كاميرات مراقبة

في سياق مواز، عبرت قيادات ”القائمة العربية المشتركة“ عن غضبها من مسألة زرع كاميرات مراقبة وأجهزة تنصت من قبل ”الليكود“ في المناطق العربية بالداخل المحتل العام 48 خلال انتخابات ”الكنيست“ المقبلة، وهو ما ترفضه قيادات العرب في الداخل.

وبحسب قناة ”كان“ العبرية، أكد المستشار القانوني للحكومة افيحاي ميندلبليت، وجود مانع قضائي يحول دون استمرار إجراءات سن القانون الذي يجيز نصب كاميرات مراقبة في مراكز الاقتراع خلال انتخابات الكنيست المقبلة.

ورأى مندلبليت أن مشروع القانون ينطوي على الكثير من العقبات الدستورية والقانونية شكلًا وموضوعًا، وهو ما رفضه حزب ”الليكود“ الذي أكد أنه مستمر في إجراءات سن هذا القانون.

وزعم ”الليكود“ أن هناك ضرورة لنصب مثل هذه الكاميرات، في ظل ما أشار إليه رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي حانان ميلتسرـ من أن ظاهرة التزوير خطيرة ويتعين التصدي لها.

استهداف واضح

وشددت النائبة عايدة توما في تصريح سابق لها عبر ”فيسبوك“ على أن ”قضية زرع الكاميرات بصناديق الاقتراع في البلدات العربية لا تهدف إلى مراقبة الانتخابات، أو ضمان الحفاظ على نقاء الحملة الانتخابية، بل استهداف واضح للمواطنين العرب وجعلهم مذنبين خلال ممارسة حقهم الديمقراطي الأساسي في الذهاب إلى صناديق الاقتراع“.

وأضافت: ”الجماهير العربية سترد على نزوات الليكود العنصرية وخوفه من القوة الوازنة يوم الانتخابات من خلال الذهاب والتصويت في صناديق الاقتراع. وستمرر رسالتها الواضحة بأن عملية الانتخابات وكيفية سيرها لا يحددها الحزب الحاكم، خصوصًا إن كان حزب كالليكود يسعى في كل يوم لإلغاء وجودنا بكل الطرق الممكنة“.

هجوم ليبرمان

وهاجم ليبرمان النواب العرب في إجابته عن سؤال حول تصريح رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة عن إمكانية الدخول في ائتلاف حكومي. وقال: ”من وجهة نظري مكان عودة في رام الله وليس في الكنيست الإسرائيلي، عودة دعم حزب الله وحماس ضد جامعة الدول العربية حين وضعتهم في قائمة الإرهاب“.

وزعم أن ”النائب عودة يريد تدمير إسرائيل وهو شخصية غير مقبولة ولا يوجد لديه الحق بأن يكون نائبًا في الكنيست، وأن يكون جزءًا في الحكومة“، بحسب مزاعم ليبرمان.

وأعرب رئيس حزب ”يسرائيل بيتنا“ عن اعتقاده بأن رئيس ”كاحول لافان“ بيني غانتس سينضم إلى حكومة بنيامين نتنياهو ويتسلم فيها حقيبة الدفاع.

وأضاف ليبرمان أنه يمكن لنتنياهو مواصلة شغل منصبه ما لم تقدم بحقه لائحة اتهام، معربًا عن أمله في أن تقام ”حكومة وطنية ليبرالية واسعة“، حسب وصفه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق