بعد الكشف عن حجم السرقات والنهب.. هل تطرد الإخوان الإرهابية شبابها؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

الإرهابية تدرس طرد شبابها من احدي البلدان بعد فضحهم .. هذا ما قاله إبراهيم ربيع، القيادى الإخوانى السابق، والخبير في شئون الجماعات الإرهابية، وأكد على أن جماعة الإخوان الإرهابية تشهد أزمات متعددة بعد انقلاب الشباب على القيادات فى الخارج، الأمر الذى تسبب فى ترقب شديد من القيادات، بعد كشف حجم السرقات والنهب الذى تورط فيه الأمين العام لجماعة الإخوان محمود حسين، وغيره من الجبهة التابعة له، لافتا أن القيادات أصبحت لا تسيطر على الشباب الغاضب.

 

وأضاف القيادى الإخوانى السابق فى تصريحات صحفية أن القيادات حاولوا عقد لقاءات مع الشباب الغاضب، خلال الأيام الماضية، بعد التسريبات الأخيرة، إلا أنهم رفضوا ، وهو ما دفع قيادات إلي الجماعة التفكير بطرد الشباب الغاضب خلال الأيام المقبلة، وبدا ذلك بالاستغناء عنهم من قنوات الجماعة الإرهابية، وهو ما يثبت ويؤكد أن هناك أزمات كبرى تضرب الجماعة بشكل كبير.

 

إبراهيم ربيع القيادى الإخوانى السابق

 

كان عدد من شباب الجماعة الغاضب قد شن هجوما علي قياداتهم وهو ما قامت به العصماء البقشيشى، المذيعة الإخوانية، قد شنت هجوما شديدا على قيادات الإخوان الإرهابية الهاربين، موضحة أن تخلى هذه القيادات على الشباب، هو مبدأ داخل الجماعة وليس بجديد على هؤلاء، متابعة: "من قبل قالها لنا عصام العريان، القيادى بالجماعة، لما كنا بنعترض على أى أمر، قال اللى مش عاجبه الوضع فى الجماعة يروح فى ستين داهية".

وأضافت المذيعة الإخوانية فى تسجيل عبر صفحتها، أن تخلى إبراهيم منير ليس أمر جديد على الجماعة، والغريب أن هناك مثل وجدى غنيم وغيره يخرج ويدافع عن هذه الأمور، وحاليا لا توجد جماعة من الأساس، مستطردة: "وكل اللى بيحصل من القيادات مزايدات على الشباب".

كما شن طارق قاسم، أحدى مذيعى الإخوان والهارب بالخارج هجوما علي قيادات الإخوان واصفا إياهم أنهم مجموعة من الفشلة، والفاسدين وتجار الدين، وتركوا الشباب وتخلوا عنهم فى أزماتهم.

 

ووجه قاسم حديثه إلى القيادات الإخوانية: يعنى انتو فشلة وفاسدين وتجار دين وكذابين ومخترقين بعملاء لكل الأرض والكواكب المجاورة والصديقة والشقيقة؛ ومعندكمش أى حل لأى مشكلة لا فى داخل مصر ولا خارجها؛ ولا حتى تصور للبحث عن حل؛ قوم لما شباب طلع عينه بسببكم يا مرتزقة يشتكى من صعوبة الوضع؛ تكذبوه وتشككوا فى شكواه وتكرروا نفس الخطب المنحطة الكذابة عن الصمود والتحدى وما عرفش إيه، صمود إيه يا ضلالية وإحنا كلنا بلا استثناء خرجنا هربًا من السجن أصلا، ؛ يعنى كنتم وكانوا عارفين أن اللى حصل هيحصل وتركتونا فى رابعة بانتظار الكارثة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق