عروس حادث معهد الأورام تسرد تفاصيل جديدة لتحول فرحها إلى مأتم (صور)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

عروس حادث معهد الأورام تسرد تفاصيل جديدة لتحول فرحها إلى مأتم (صور)

من موقع بوابة فيتو، بتاريخ اليوم الثلاثاء 6 أغسطس 2019 .

ليلة العمر.. هي الفرحة الحقيقية التي تنتظرها كل فتاة، تخطط وترتب لكل لحظة فيها، وتحملها الفرحة إلى أقصى حدودها، لتضعها على مرفأ السعادة، ذلك ما حدث لـ"نونا طارق" الفتاة التي أخذت تخطط ليوم خطوبتها، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.

الفاجعة

انقلب الفرح إلى مأتم كبير راح فيه معظم أفراد عائلة العروس، فقد تصادف يوم الخطوبة مع وقوع حادث معهد الأورام، بعد انتهاء الخطوبة قررت "نونا" وخطيبها أن يذهبا إلى منزلها لتكمل الأسرة والأصدقاء فرحتهم بسهرة جميلة أعدت لها والدة العروس طوال اليوم.

الصحة: ارتفاع عدد ضحايا حادث معهد الأورام إلى ١٩ وفاة و٣٠ مصابا

تحركت السيارات متجهة إلى منزل "نونا"، وكان القرار المرور بشارع قصر العيني مارًا أمام معهد الأورام، وكان القدر أسبق في قراره، فقد كانت الإشارة مزدحمة فتوقفت بعض سيارات "الفرح" بالإشارة، لكن البعض الآخر نفذ قرار القدر فمرت أمام معهد الأورام وقت حدوث الانفجار، لتودي بحياة أم وأب العروس وعدد من أفراد أسرة العروسين.

كانت الشائعات قد انتشرت عن العروس التي تفحمت في حادث معهد الأورام، لكن الحقيقة سردتها العروس نفسها، "نونا طارق"، في تدوينة وضعتها على صفحتها الشخصية بفيس بوك، تصف فيها أحزانها ومشاعرها المختلطة عن الفرحة التي تحولت لمأتم كبير.

فريق من الطب النفسي لتقديم الدعم لأسر ضحايا حادث معهد الأورام

الفرحة
بدأت نونا بعد ساعات من فاجعة فقدها لعائلتها في سرد تفاصيل فرحتها التي تحولت لحزن فقالت "كانت ليلة الأمس خطوبتي على من تمنيت أن أبقى بقية حياتي معه، وكنت أسعد مخلوقة لأني بجواره هو وأصدقائي وعائلتي إلى أن انتهت الخطوبة".

واستمرت في حكايتها قائلة: "وبدأنا في التحرك على منزلي لكي نسهر أنا وأصدقائي وخطيبي، ونأكل من الطعام التي ظلت أمي طول اليوم تجهزه".

«شُفنا الموت بعينينا».. نزلاء معهد الأورام يروون كواليس ساعات الرعب في محيط النار

الانفجار
وتأتي اللحظة الحاسمة والمؤلمة وتقول عنها عروس حادث معهد الأورام : "مع لحظة الزفاف تتجه ثلاث عربات أمامنا لكي نذهب معا، ولكن تفرقنا الإشارة وفجأة الثلاث عربات تنفجر أمام عيني وبها أمي وأبي وجميع عائلتي، صدمة لم أكن أتخيلها أن تكون نهاية يوم خطوبتي فقط أقف مكاني وأبكي ولا أتحرك فقط أقول أين أمي وأبي؟!".

وتكمل تفاصيل الفاجعة: "تأخذني صديقتي في بيتها لكي أغير فستان زفافي وأبحث عن والدي وعائلتي الذين رأيتهم يحترقون أمام عيني إلى أن أذهب إلى مكان الحادث مرة أخرى ولكني لم أجدهم، فقد نقلتهم سيارات الإسعاف إلى أكثر من مستشفى وكان يومي عبارة عن جثث متفحمة".

مدبولي يُعزى أسر ضحايا حادث "معهد الأورام".. ويتابع حالة المصابين

ثلاجة الموتى
واستطردت نونا: "أنتقل من ثلاجة موتى إلى أخرى ومن مستشفى إلى آخر وأنا أبحث عن عائلتي فقط جثث متفحمة أبحث عن أي علامة بهم لإخبار المستشفيات بأسمائهم وظل هذا الوضع يومين وجدت الكثير، ولكن أبي كان مفقودا".

وتابعت عروس حادث معهد الأورام: " حتى وجدت هاتفي يرن وكان هذا الاتصال من بعض أمناء الشرطة الذي يخبرني بأنهم وجدوا جثمان أبي في الماء".

وتساءلت نونا: "هل أنا وعائلتي نستحق هذه الميتة البشعة منهم من تم احتراقه والآخر في المياه؟ عائلة كاملة لم يتبق منها سوى عشرات على قيد الحياة".

النيابة تشكل لجنة من المرور لمعاينة حادث معهد الأورام بالمنيل

الرثاء
كان الرثاء يملأ صفحة عروس حادث معهد الأورام بالمنيل، وكانت عبارة عن صفحة لرثاء الأهل والأصدقاء الذين قضوا نحبهم في الحادث، فها هو إيهاب نور يكتب "توفى إلى رحمة الله تعالى أخى وصديق عمري الأستاذ المحترم محمد فرج وابنته هناء محمد فرج وابن اخى فرج السيد فرج وطارق شوقي أمام معهد الأورام أمس لقد فقدت أعز الناس عندي (إنا لله وإنا إليه راجعون) حسبنا الله ونعم الوكيل في اللي عمل كده. اللهم انتقم منهم يارب يارب".

وكانت هناك صورة لإحدى الفتيات ممن حضرن الخطبة، متواجدة بقصر العيني، أخذت تقول إنها "تبع الفرح" ثم راحت في غيبوبة.

هذا المقال مقتبس ومصدر الخبر الأصلى هو :
بوابة فيتو

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق