سوريا اليوم الاعتداءات مستمرة.. بعد مشفى صلخد ضرب وتجريح في مشفى آخر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي:

الاعتداءات مستمرة.. بعد مشفى صلخد ضرب وتجريح في مشفى آخر

من موقع وكالة أوقات الشام، بتاريخ اليوم الثلاثاء 6 أغسطس 2019 .

الاعتداءات مستمرة.. بعد مشفى صلخد ضرب وتجريح في مشفى آخر

على الرغم من عدم اعتراف المسؤولين الصحيين في السويداء وتخفيف وطأة كلمات (إضراب وامتناع) الكادر الصحي في مشفى الشهيد زيد الشريطي بعد قيام شخص مسلح بالاعتداء بالضرب والإهانات على عدد من الموظفين، إلا أن هذه الحالة باتت خطراً مستفحلاً يجب التصدي له بكل الطرق الممكنة، خاصة أن الأمر وصل إلى حد الاحتجاز والأسر وتكسير الممتلكات العامة في مدينة صلخد.

وأكد مدير المشفى الدكتور فندي جمول لصاحبة الجلالة أن الحادثة بسيطة، وتحت السيطرة، وجميع العاملين والكادر الفني والتمريضي والأطباء كانوا في خدمة المواطنين على أكمل وجه، فهم يعملون فوق طاقتهم ويستحقون الشكر والتقدير، ولن يثنيهم شيء عن ذلك.

جمول الذي لم يؤكد أو ينفي توقف العاملين عن العمل، أكدته عدة مصادر في المشفى بعد قيام شاب يدعى (ع أ) من مدينة السويداء بالتهجم على عدد منهم وضرب العمال الذين اتهمهم بإهمال قريبه الذي أسعف إلى المشفى.. فيما أكدت مصادر خاصة لصاحبة الجلالة أن المريض تلقى العلاج اللازم وخرج من المشفى سليماً معافى، وهناك سوء فهم استدعت ثورة طيش من المهاجم الذي اعتذر عنها لاحقاً.

الحادثة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، طالما أن السلاح العشوائي، والعنتريات، سائدة.

ولا زال الجبليون يتذكرون جيداً انتشار عصابة للخطف والسلب والقتل في أرجاء المشفى عقب مقتل وإصابة عدد من أفرادها في كمين مسلح وتصفية للحسابات في الريف الغربي منذ سنتين ونصف، حيث كانت القنابل والأسلحة الفردية تلعب بأيديهم. يومها طلب أحد أفراد العصابة من طبيب مناوب أن يحيي ميتاً من العصابة أو يلحقه؟.

لكن الوضع في مشفى صلخد تجاوز كل الخطوط الحمر، ووصل إلى نقطة خطيرة جداً، فالوضع الإداري الذي يحتاج لملفات طويلة كان أحد الأسباب التي جعلت المجتمع المحلي لا يهتم لما يجري داخل أسوار المشفى، ما جعله عرضة لتحكم أفراد مسلحين، واعتدائهم المتكرر على الكادر الطبي، ووصل الأمر حد احتجازهم في غرفة، واحتلالهم للمشفى وتخريب الممتلكات.

الصمت المدوي الذي كان السمة الرئيسية لهذه الأفعال، قابله تماد واضح وفاضح جعل أفراد العصابات تحتل مشفى خاص في وضح النهار، لتعالج أحد أفرادها وسط مدينة السويداء، الشهر الماضي، وهي ليست المرة الأولى أيضاً.

اقرأ أيضا: شرطة دمشق تلقي القبض على ’حرمية البلايستيشن‘!

مصدر في مديرية الصحة قال لصاحبة الجلالة أنهم يأخذون الاعتداءات بتروي، ويحاولون امتصاص الغضب لكي يستمروا في العمل، مؤكداً أن لا حل يلوح بالأفق.

فيما شن الفيسبوكيون هجوماً لاذعاً على كل من تسول له نفسه الاعتداء على الكوادر الطبية الذين يعملون فوق طاقتهم، وعلى الرغم من كل الملاحظات، والنقص في الأدوية والمعدات، وبعض الأجهزة المعطلة، إلا أن المشافي العامة تقدم خدماتها للفقراء والمحتاجين للرعاية الصحية.

صاحبة الجلالة

هذا المقال مقتبس ومصدر الخبر الأصلى هو :
وكالة أوقات الشام

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق